المشهد الإخباري

"ذكرى أربعين" باسكال سليمان: المُخطِّط حرّ والمواجهة مستمرّة

02 : 00

خلال القدّاس في كنيسة سيدة إيليج - ميفوق

التعثر الرئاسي سيّد الموقف، أما النزوح السوري فعلى موعد مع جلسة نيابية بعد غد تحت قبة البرلمان، وهما ملفّان تناولهما البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في عظة الأحد، فاتّهم «الذين يعرقلون انتخاب رئيس للجمهوريّة» بأنّهم «لا يريدون بالحقيقة رئيساً للبلاد لأنّهم يستفيدون من غيابه سعياً لمزيد من نفوذهم وتلاعبهم بالشعب ومصيره وبالدستور وقدسيّته»، ونبّه إلى «انّ الوضع في المنطقة يستدعي وجود رئيس للدولة، وكذلك الحرب في فلسطين، وأيضاً قضيّة النازحين السوريّين وأولئك المتواجدين لا شرعيّاً على الأرض اللبنانيّة وعودتهم إلى الأماكن الآمنة في سوريا وهي تفوق بكثير مساحة لبنان». وأسف لـ»عدم تعاون الدول الأوروبيّة والدوليّة مع لبنان لحلّ مشكلة النازحين وعودتهم إلى وطنهم، لأنّ هذه الدول ما زالت تستعمل النازحين لأغراض سياسيّة في سوريا، ولا تريد الفصل بين المشكلة السياسيّة وعودة هؤلاء إلى وطنهم فيحمّلون لبنان هذا العبء الثقيل ونتائجه الخطيرة للغاية، غير مدركين أنّهم يهيّئون مجرمين وإرهابيّين ستكون هذه الدول مسرحهم قبل غيرها».

في هذه الأجواء، أحيا حزب «القوات اللبنانية» وعائلة منسق قضاء جبيل باسكال سليمان ذكرى مرور 40 يوماً على مقتله خلال قداس اقيم لراحة نفسه في كنيسة سيدة ايليج - ميفوق، ترأسه النائب العام في الرهبانية اللبنانية المارونية والرئيس الفخري لجامعة الروح القدس الكسليك الاب البروفسور جورج حبيقة الذي أكد أن «فاجعةَ مقتلِ باسكال سليمان هي تغليبٌ لمنطق العنف وإلغاءِ الآخر والفكر الآخر، وإسقاطٌ مُدوٍّ لمبدأ التحاور وأخذِ الرأي والسعي إلى بلورةِ رؤىً مشتركة، بعيداً من أسلوب الشدّة والغُلظة».

أما عضو تكتل «الجمهورية القوية» النائب زياد حواط فشدّد في كلمته على أن «المواجهة مستمرة كي لا يصبح لبنان بلد لجوء للغُرَباء، وبلد عبور لشبابه نحو الهجرة، فلبنان من دون شبابه صحراء لا مستقبل لها، وأعلن أنّ «الحقيقة والعدالة في جريمة باسكال مطلبنا»، وتوجه إلى باسكال: «من ميفوق من المكان الاحبّ على قلبك، من سيدة ايليج نقول إنّ استشهادك رسالة، اقلّه حتى اثبات العكس. فالرأس المخطط ما زال حرّاً طليقاً ومن دون الوصول إلى المخطّطين لن نصل إلى الحقيقة، لن نرتاح قبل أن نعرف من خطّط وما الهدف».

وفي احتفال تكريمي للخمسينيين أقامه اقليم الشوف الكتائبي في الدامور، قال النائب نديم الجميل: «نشعر أنّ منظمات واحزاباً ومحاور تريد أن تعيدنا إلى الماضي، والبعض يرى أنه في حال لم يستطع تحرير القدس فليحرّر بيروت وهذا الأمر بالنسبة لنا مرفوض ونحن على استعداد مجدّداً للدفاع عن أرضنا وبيوتنا».

النائب مارك ضو أوضح أن «زيارة وفد المعارضة النيابي إلى واشنطن طرحت أربعة ملفات على طاولة النقاش مع المسؤولين الأميركيين أوّلها وأهمّها القرار 1701، انتخاب رئيس للجمهورية، الحل الاقتصادي وصندوق النقد، إضافة إلى موضوع النزوح السوري في لبنان». وأكد أن «القضية الكبرى بالنسبة إلى واشنطن هي تطبيق القرار 1701 بما يخدم أمن إسرائيل الذي يعتبره الأميركيون أولوية». وفي ملف النزوح، نفى ضو أن «تكون قوى التغيير قد تلقّت أي اتصال بشأن مسودة يجري العمل عليها من قبل مجموعة نيابية لطرحها في جلسة الأربعاء».

وعشية الكلمة التي سيلقيها الامين العام لـ»حزب الله» السيد حسن نصرالله عصر اليوم في ذكرى مصطفى بدر الدين، أعلن رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد أنّه بعد ثمانية أشهر «ستنتهي هذه الحرب بتهديد الاسرى الصهاينة حيث هم وربّما قتلهم ايضاً، وبإطلاق يد «حماس» لتكون القوة القوية الحاضرة والفاعلة ليس على امتداد غزة وفلسطين وحسب بل على امتداد عالمنا العربي والاسلامي». اما رئيس الهيئة الشرعية في «حزب الله» الشيخ محمد يزبك فأعلن «أنّ المقاومة ستواصل عملياتها اسناداً لغزة وستصعّد من عملياتها النوعية في الميدان».

MISS 3