تعرّض رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيكو لـ»محاولة اغتيال» إثر إصابته بعدّة طلقات نارية بعد اجتماع حكومي في مدينة هاندلوفا في وسط البلاد أمس، وضعته معلّقاً بين «الحياة والموت»، إذ كشف وزير الداخلية ماتوس سوتاج مساء أن حياة فيكو «في خطر» ولا يزال في حال حرجة داخل غرفة العمليات. ووصف وزير الدفاع روبرت كالينياك خلال مؤتمر صحافي عُقد في المستشفى الذي يخضع فيه فيكو لعملية، الهجوم على رئيس الوزراء المقرّب من موسكو، بـ»الاعتداء السياسي»، وقال: «ما حصل هو اعتداء سياسي. هذا أمر واضح تماماً، وعلينا أن نردّ بناءً على ذلك».
وبعد سماع طلقات نارية، شوهد حرّاس الأمن وهم يُسارعون لحمل رئيس الوزراء ونقله إلى سيارة في هاندلوفا. ونُقل فيكو على متن مروحية إلى مستشفى في بانسكا بيستريتسا. كما عرض التلفزيون السلوفاكي لقطات للمشتبه فيه بإطلاق النار على فيكو، وهو رجل في منتصف العمر يرتدي «الجينز»، وكان مكبّل اليدين على الأرض.
وأكدت رئيسة سلوفاكيا زوزانا كابوتوفا أنّ «الشرطة اعتقلت المُهاجم»، وقالت: «أنا في حالة صدمة، كُلّنا مصدومون من الهجوم المروّع والفظيع»، في وقت توالت فيه ردود الفعل المندّدة بالهجوم من واشنطن وصولاً إلى موسكو، ومروراً طبعاً بالدول الأوروبّية.
وتولّى فيكو منصبه في تشرين الأوّل الماضي. كما ترأّس الحكومة في السابق بين 2006 و2010، وكذلك من 2012 إلى 2018.