حالة فيكو لا تزال "خطرة للغاية"

دقيقتان للقراءة
الشرطة منتشرة أمام منزل المشتبه فيه أمس (أ ف ب)

دعا الرئيس السلوفاكي المُنتخب بيتر بليغريني الأحزاب السياسية أمس إلى «تعليق» حملاتها للانتخابات الأوروبّية المقرّرة في الثامن من حزيران، وذلك غداة محاولة اغتيال رئيس الوزراء روبرت فيكو، مشيراً إلى أن الأخير «قادر على التحدّث، لكنّه يقول بضع جمل فقط ثمّ يشعر بالتعب الشديد... الوضع خطر للغاية».

في السياق، أكّدت مديرة مستشفى «روزفلت» ميريام لابونيكوفا أنه لا يزال في حال «خطرة للغاية»، إذ يُعاني «من عدّة إصابات» وسيبقى في العناية المركّزة، فيما قال نائب رئيس الحكومة روبرت كاليناك الذي يشغل منصب وزير الدفاع أيضاً: «للأسف، لا تزال الحالة خطرة للغاية لأنّ الإصابات معقّدة».

وبعدما أطلق مسلّح النار على رئيس الوزراء السلوفاكي، خضع فيكو (59 عاماً) الأربعاء لعملية جراحية استمرّت 5 ساعات داخل المستشفى في بانسكا بيستريتسا التي نُقل إليها بمروحية.

ووجّهت إلى المُهاجم، وهو رجل يبلغ 71 عاماً كشفت وسائل إعلامية محلّية أنه كاتب، تُهمة «محاولة القتل مع سبق الإصرار»، على ما أعلن وزير الداخلية ماتوش شوتاي إشتوك، مشيراً إلى أن للهجوم «دوافع سياسية». وقال: «كان ذئباً منفرداً» قرّر التحرّك «بعد نتائج الانتخابات الرئاسية التي لم تُعجبه».

وذكرت تقارير إعلامية أن المشتبه فيه متحدّر من مدينة ليفيتسا وقد كتب عدّة مجموعات شعرية، وهو عضو في الرابطة الرسمية للكتاب السلوفاكيين.