بهدف إيجاد مساحات حوار وطني بين مختلف مكونات الوطن، تعقد حركة «التجدد للوطن» مؤتمرها الثاني تحت عنوان ‹›من لبنان الساحة... إلى لبنان الوطن››، سيتحدث خلاله رئيس «الحركة» شارل عربيد والبطريرك الكاثوليكي يوسف العبسي، كما سيكون للبطريرك الماروني بشارة الراعي كلمة. وفي الجلسة الأولى سيتحدث كل من الرئيس السابق للحزب «التقدمي الاشتراكي» وليد جنبلاط، النائب علي فياض، والبروفسور ابراهيم نجار. أمّا في الجلسة الثانية فيتحدث كلّ من نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب، الوزيرة السابقة ريا الحسن والدكتور داود الصايغ.
هذا وتتضمن الحركة مجموعة من الشخصيات الكاثوليكية، التي تنادت للسير عكس التيار، نحو المواطنة بشكل محدد، من خلال اطلاق تجمّع هو أشبه بلوبي ضاغط ينطلق من الطاقات التي تختزنها الطائفة وقدرتها على مدّ الجسور بين مختلف القوى الطائفية والسياسية والاجتماعية. وقد عقدت خلال العام المنصرم مروحة واسعة من اللقاءات مع مختلف الأطراف والقوى السياسية.
يضم «التجدد للوطن» مجموعة من الشخصيات الكاثوليكية التي اجتمعت حول ثوابت وطنية، تقوم على الشراكة والتمسك باتفاق الطائف والمناصفة واللامركزية، والعمل على استعادة الثقة بلبنان وترسيخ الاستقرار ليعود لبنان جاذباً مستقراً، ومدّ الجسور بين مختلف القوى الطائفية والسياسية والاجتماعية.
وقد عقدت خلال العام المنصرم تحضيراً للمؤتمر مروحة واسعة من اللقاءات مع مختلف الأطراف والقوى السياسية، انطلاقاً من أنّ تشجيع هذا الحراك على مستوى الشخصيات الحاضرة يعتبر عملاً وطنياً يصب في اطار اعادة لمّ الشمل وارتقاء العلاقات بين المكونات إلى مستوى اعادة بناء الثقة.