حقق الشباب الغازية إنجازاً كبيراً ونوعياً ببقائه في مصاف أندية الدرجة الأولى لكرة القدم بعدما كان قاب قوس من السقوط الحتميّ الى الدرجة الثانية، ويعود الفضل بشكل رئيسيّ الى المدرب الخبير فؤاد ليلا الذي استلم دفة الفريق في وضع صعب وحسّاس في المراحل الأولى لسُداسية الاواخر، فحقق خمسة إنتصارات وخمس تعادلات حاصداً 20 نقطة، علماً انّ الفريق الجنوبي لم يحرز سوى ثلاث نقاط في الدوريّ المنتظم.
يُذكر انّ الشباب الغازية لم تتعدّ ميزانيته السنوية الـ200 ألف دولار.