يبدو أن 90% تقريباً من المصابين بحساسية تجاه البنسلين بحسب تقديرهم الشخصي يكتشفون أنهم غير مصابين بهذه المشكلة عند إجراء اختبار رسمي. وفق دراسات عدة، لا تكون الحساسية حقيقية لدى عدد من المرضى رغم تدوين إصابتهم بها في سجلاتهم الطبية. برأي الدكتور كريستوفر بلاند، باحث في جامعة "جورجيا"، ترتكز هذه الفرضيات في معظمها على آثار جانبية غير تحسسية للمضادات الحيوية، مثل الغثيان أو الإسهال. في حالات أخرى، تختفي الحساسية التي تصيب المرضى مرة واحدة مع مرور الوقت، كتلك التي تترافق مع طفح جلدي أو الشرى أو تورم الحلق أو حتى الحساسية المفرطة. يوضح بلاند: "بعد مرور خمس سنوات على الحدث الأولي، تختفي ردة الفعل التحسسية لدى 50% من الناس. وترتفع هذه النسبة إلى 80% بعد عشر سنوات". يكشف اختبار جلدي حقيقة الإصابة بحساسية تجاه البنسلين وتترافق نتيجة الفحص الإيجابية مع ظهور نتوء أحمر ومثير للحكّة.