"تجمع العلماء" استنكر مجزرة خيام النازحين في رفح وقصف مدخل مستشفى في بنت جبيل

3 دقائق للقراءة المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام

اشارت الهيئة الإدارية في "تجمع العلماء المسلمين" في بيان اثر اجتماعها الدوري، الى "أننا دخلنا في اليوم الرابع والثلاثين بعد المئتين وما زال العدو الصهيوني مستمرّاً في ارتكابه للمجازر الرّهيبة التي يندى لها جبين الإنسانيّة، وآخرها محرقة خيام النازحين التي فاقت كل تصور وذهب ضحيتها العديد من الأطفال والنساء، منهم مَن تفحّمت جثثُهم وأصيب قُرابة الـ250 آخرين بجروح وحروق".


وشددت على ان "هذه الجريمة الشنعاء التي يرتكبها العدو الصهيوني في رفح وفي كل غزة وسط سكوت مطبق من العالم الذي يسمي نفسه بالعالم المتحضر، هو دليل على أن المعركة هي معركة الإنسانية ضد الوحشية الحيوانية التي يعبر عنها الكيان الصهيوني أفضل تعبير".


واعتبرت أن "العدو الصهيوني إنما يفعل ذلك نتيجة ضعفه وهزيمته، ونتيجة أنّ المقاومة ما زالت إلى اليوم تقتلُ في جنوده وتجرح وتأسر وتدمّر آليّاته كاليوم الأول بل ولعله أكثر من اليوم الأول، لذلك فإن ردة الفعل هذه إن عبرت عن شيء فإنها تعبر عن الضعف والهزيمة التي يجب أن يقرَّ بها العدو الصهيوني قبل وصول الأمور إلى أعظم من ذلك".


وأكدت أنه "إذا تمادى العدو الصهيوني في جرائمه فإنه سيصلُ حتماً إلى زوال كيانه والذي بات قريباً جداً".


وإذ استنكر التجمّع "قيام العدو الصهيونيّ بمجزرةٍ في خيام النّازحين التي تعرضت لغاراتٍ من طائرات العدو الصهيونيّ في محيط مخازن الأونروا شمال غرب رفح"، دعا "العالم والمؤسسات الإنسانية الى أن تهبّ هبة رجل واحد من أجل أن تقف بوجه جرائم العدو الصهيوني".


وحيّا "جنود الجيش المصريّ الذين أطلقوا النّار تجاه جنود الجيش الصهيوني مقابل رفح"، لافتاً الى أن "هذه المسألة تعبر عن أن هذا الجيش إن أراد فإنه يستطيع أن يفعل فعلاً عزيزاً وقوياً ويمكن أن يؤثر في مجريات الأمور"، معلقاً "أمالاً كبيرة على أن تنهض مصر بواجبها الوطني والقومي والإسلامي، وتقدم للقضية الفلسطينية ما يجب أن تقدمه كجزء من هذه الأمة، ولكي تكون كما أرادها الرئيس الراحل جمال عبد الناصر قلب العروبة النابض".


كما حيا التجمع "كتائب عز الدين القسام الذين استطاعوا استدراج قوة صهيونية إلى أحد الأنفاق في مخيم جباليا والاشتباك معهم من مسافة صفر وأوقعتهم بين قتيل وجريح وأسير، وهذا يؤكد أن المقاومة حاضرة وقوية وهي كاليوم الأول ما زالت تستطيع أن تفعل فعلاً كبيراً وإعجازياً وأسطورياً".


كذلك حيتها على "قصفها لتل أبيب بدفعة من الصواريخ التي ظن العدو الصهيوني أنه قد انتهى منها، وأنها أصبحت غير موجودة، ما يؤكد كذب هذا الكيان في أنه حقق شيئاً على صعيد غزوه لغزة".


واستنكر التجمع أيضاً، "إقدام قوات العدو الصهيوني على قصف مدخل مستشفى الشهيد صلاح غندور في مدينة بنت جبيل، ما أدى إلى ارتفاع شهيد وعشرة جرحى من المدنيين، وهذا الاستهداف لمؤسسة إنسانية طبية لعلاج المستضعفين هو دليل على همجية ووحشية العدو الصهيوني، ونحن ننتظر من المقاومة الرد المناسب والموجع والذي سيمنع العدو من التمادي في غيه وإجرامه".