تم ربط الكثير من التقارير عن الوفيات المفاجئة في الولايات المتحدة بالكائنات الفضائية، ما أثار نظريات مفادها أن هؤلاء الأفراد ربما قُتلوا على يد النوع الثالث. ومن بينهم طيار في سلاح الجو الأميركي، توفّي بعد وقت قصير من مزاعم أنه شاهد جسماً طائراً لرجل برازيلي تعرّض لضربة في رأسه من قبل كائن فضائي.
وقد كتب نايجل واتسون، الباحث في الأجسام الطائرة المجهولة من جامعة «شيفيلد هالام» في المملكة المتحدة، عن هذه الحالات في كتاب جديد بعنوان «الموت بواسطة الأجسام الطائرة المجهولة»، الذي يبحث في هذه الوفيات الغامضة. وأمضى واتسون سنوات في البحث عن تقارير الأجسام الطائرة المجهولة في كلّ أنحاء العالم ونشر الكثير من الكتب والتقارير حول النتائج التي توصّل إليها.
وإحدى الحالات التي تم استكشافها في الكتاب هي وفاة كابتن القوات الجوية الأميركية توماس مانتل الذي طُلب منه التحقيق في جسم طائر مخروطي فضي في عام 1948.