أكدت مصر الثلاثاء أنها "تكثف جهودها" من أجل استئناف المفاوضات حول الهدنة في غزة، بحسب ما قالت قناة القاهرة الاخبارية المقربة من المخابرات المصرية.
ونقلت القناة عن مسؤول مصري رفيع المستوى لم يُكشف عن هويته، أن "الوفد الأمني المصري يكثف جهوده لاعادة تفعيل اتفاق الهدنة وتبادل الأسرى بالتنسيق مع قطر والولايات المتحدة".
وأضاف المصدر نفسه أن مصر "أبلغت كافة الأطراف المعنية أن اصرار اسرائيل على ارتكاب المذابح والتصعيد في رفح الفلسطينية يضعف مسارات التفاوض ويؤدي لعواقب وخيمة".
قتل الثلاثاء 21 شخصا على الأقل في غارة إسرائيلية جديدة على مخيم للنازحين غرب مدينة رفح في جنوب قطاع غزة وفق ما أعلن الدفاع المدني في القطاع.
ويأتي هذا القصف بعد غارة إسرائيلية الأحد أدت إلى إشعال النيران في مخيم يزدحم بالنازحين في رفح ما أسفر عن مقتل 45 شخصا على الأقل وفقا لمسؤولين فلسطينيين.
واثارت تلك الغارة غضبا وتنديدا عالميين.
ومنذ أن بدأت عمليتها البرية في رفح، سيطرت القوات الإسرائيلية على معبر رفح الحدودي مع مصر، وعطلت بذلك دخول المساعدات إلى القطاع الذي يتضور سكانه جوعا.
بدأت الحرب في قطاع غزة بعد هجوم غير مسبوق نفذته حركة حماس على الأراضي الإسرائيلية في السابع من تشرين الأول/أكتوبر تسبّب بمقتل أكثر من 1170 شخصا، معظمهم مدنيون، بحسب تعداد لوكالة فرانس برس يستند إلى بيانات إسرائيلية رسمية.
واحتُجز خلال الهجوم 252 شخصا رهائن ونقلوا إلى غزة.
وبعد هدنة في تشرين الثاني/نوفمبر سمحت بالإفراج عن نحو مئة منهم، لا يزال 121 رهينة في القطاع، بينهم 37 توفوا، بحسب الجيش.
وردّا على هجوم حماس التي تصنفها إسرائيل والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي "منظمة إرهابية"، تشن الدولة العبرية حملة قصف مدمر على قطاع غزة يترافق مع عمليات برية، ما تسبب بمقتل ما لا يقلّ عن 36096 قتيلا، معظمهم مدنيون، وفق وزارة الصحة التابعة لحماس.
بور/منى/ص ك
Agence France-Presse ©