الجيش الأميركي يعلّق توصيل المساعدات إلى غزة بحرا بعد تضرر الرصيف الموقت (البنتاغون)

3 دقائق للقراءة

علّق الجيش الأميركي توصيل المساعدات إلى قطاع غزة بحرا، وفق ما أعلن البنتاغون الثلاثاء، بعدما ألحق سوء الأحوال الجوية أضرارا برصيفه الموقت.

وقالت مساعدة المتحدث باسم البنتاغون سابرينا سينغ في مؤتمر صحافي إن الأمواج المرتفعة والأحوال الجوية أدت إلى انفصال قسم من الرصيف صباح الثلاثاء.

وأضافت "إن عملية إعادة بناء الرصيف وإصلاحه ستستغرق أسبوعا على الأقل، وبعد انتهائها، ستتطلب إعادة ربطه بساحل غزة".

وتابعت "بعد انتهاء أعمال تصليح الرصيف وإعادة تجميعه، نعتزم إعادة ربط الرصيف الموقت بساحل غزة واستئناف (توصيل) المساعدات الإنسانية للسكان الأكثر حاجة إليها".

وكان الرصيف الموقت قد بدأ العمل قبل أسبوعين.

والسبت قالت القيادة المركزية في الجيش الأميركي (سنتكوم) في بيان إن أربع سفن تابعة للجيش الأميركي مهمتها تدعيم الرصيف "انفلتت من مراسيها" وجنحت وسط أمواج عاتية.

وفق سنتكوم جنحت سفينتان إلى شاطئ غزة أما السفينتان الأخريان فجنحتا إلى الساحل الإسرائيلي، على بعد 50 كلم إلى الجنوب من تل أبيب.

وتمت إعادة سفينة للعمل أما السفن الأخرى فستستأنف عملها خلال 48 ساعة، وفق سينغ.

ويعاني قطاع غزة أعنف حرب يشهدها على الإطلاق، اندلعت بعد هجوم غير مسبوق شنته حماس على جنوب إسرائيل في 7 تشرين الأول/أكتوبر وأدى إلى مقتل أكثر من 1170 شخصا، معظمهم مدنيون، حسب تعداد لوكالة فرانس برس يستند إلى أرقام رسمية إسرائيلية.

وأدى الهجوم الانتقامي الإسرائيلي إلى مقتل ما لا يقل عن 35800 شخص في غزة، معظمهم من النساء والأطفال، وفق وزارة الصحة في القطاع الذي تديره حماس.

كما فرضت إسرائيل حصارا على غزة أدى إلى حرمان سكان القطاع البالغ عددهم 2,4 مليون نسمة من المياه النظيفة والغذاء والأدوية والوقود.

وكان الرئيس الأميركي جو بايدن قال في آذار/مارس إنه سيتم بناء الرصيف لتخفيف القيود التي تفرضها إسرائيل على دخول المساعدات برا إلى غزة.

وأوضحت "سنتكوم" أنه تم تسليم 1005 أطنان مترية من المساعدات عبر البحر إلى نقطة النقل الشاطئية اعتبارا من الجمعة، مع نقل 903 أطنان مترية من نقطة النقل إلى مستودع الأمم المتحدة.

فت/ود/ص ك

Agence France-Presse ©