ارتفاع حصيلة ضحايا عاصفة الفيليبين إلى سبعة قتلى

دقيقتان للقراءة

ارتفعت الأربعاء حصيلة ضحايا العاصفة التي ضربت أكبر جزر الفيليبين الأسبوع الماضي إلى سبعة قتلى وأجبرت آلاف الأشخاص على إخلاء منازلهم وفق ما أفادت الشرطة المحلية وكالة فرانس برس.

وبعد أن ضربت جزيرة سمر بوسط البلاد ليل الجمعة، اشتدت أول عاصفة تضرب الفيليبين هذا العام مع تقدّمها باتّجاه الشمال الغربي نحو جزيرة لوزون الرئيسية لتصبح على مقربة من العاصمة مانيلا.

 وقالت الشرطة لوكالة فرانس برس، إن معظم الوفيات سُجلت في مقاطعة كويزون قرب العاصمة مانيلا، ولقي ثلاثة منهم مصرعهم جراء إصابتهم بأغصان الأشجار، كما توفي طفل غرقاً.

وأضافت الشرطة أنه تم العثور على رجل ميّت في مقهى غمرته المياه، وانتشلت جثّة رجل آخر من النهر.

 وأشارت الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث في وقت سابق، إلى إن الضحية السابعة كانت طالبة قضت إثر سقوط شجرة عليها في إقليم ميساميس أورينتال في جنوب جزيرة مينداناو.

واضطر أكثر من ثمانية آلاف شخص لإخلاء منازلهم في المقاطعة، بعد أن تسببت الأمطار الغزيرة بحدوث فيضانات واسعة.

 وقالت هيئة الأرصاد الجوية الحكومية إن العاصفة اشتدت وتحوّلت إلى إعصار تحرّك باتجاه شمال شرق البلاد فوق بحر الفيليبّين.

وبلغ منسوب مياه الفيضانات ثلاثة أمتار وانقطعت الكهرباء في معظم المناطق، وفق ما أفادت مسؤولة الكوارث الإقليمية ماري جوي آدم وكالة فرانس برس.

  وتضرب نحو 20 عاصفة وإعصارا البلاد أو المياه المحيطة بها سنويا، مما يلحق أضرارا بالمنازل والبنى التحتية ويودي بحياة مئات الأشخاص.

 ويبدأ موسم الأمطار عادة في حزيران/يونيو لكن السلطات حذرت من أنه قد يتأخر بسبب ظاهرة ال نينيو المناخية التي تسببت بجفاف ضرب مساحات شاسعة في البلاد.

سجم/اجم/مون/ص ك

Agence France-Presse ©