اعتبر وزير الصحة الفلسطيني ماجد أبو رمضان الأربعاء أن اعتراف إسبانيا وإيرلندا والنروج بدولة فلسطين يعطي "دفعاً سياسياً مهماً" للقضية الفلسطينية، داعيا الدول الأوروبية الأخرى إلى أن تحذو حذوها.
وقال الوزير الفلسطيني "أريد أن أشكر الدول الثلاث، شعباً وحكومة وكل من اتخذ القرار الشجاع بالاعتراف بدولة فلسطين، والذي يعطي دفعاً سياسياً وإيجابياً مهماً في أي نقاش حول قضية فلسطين".
وادلى أبو رمضان بتصريحه خلال وجوده في جنيف بمناسبة انعقاد جمعية الصحة العالمية التي سيبحث خلالها الأربعاء في الوضع الإنساني والصحي الكارثي في قطاع غزة.
وقال في لقاء صحافي مع رابطة الصحافيين المعتمدين لدى الأمم المتحدة في جنيف "أحث جميع الدول الأوروبية الأخرى بالسير على خطاها الشجاعة".
وأضاف "أن هذا لا يساعد في الدفاع عن الفلسطينيين فحسب، بل عن العالم أجمع أيضًا لأنه يعني أن لا يزال هناك أمل وعلينا التمسك به"، مؤكداً أن الأمر الأكثر إلحاحًا هو وقف فوري لإطلاق النار.
واعرب عن أمله في "أن يمارس جميع أصدقائنا والمجتمع الدولي، وخصوصا الولايات المتحدة، ضغوطا قوية" من أجل فتح معبر رفح بين مصر وقطاع غزة، والذي كان يمر من خلاله جزء كبير من المساعدات الإنسانية قبل اغلاقه منذ دخول القوات الإسرائيلية في 7 أيار/مايو.
واشار إلى أنه "ليس لدينا ما يدل على أن الإسرائيليين يعتزمون فتحه عاجلاً".
وأكد "أنه ضروري للغاية...بالنسبة للإمدادات وفرق (المساعدات) والمعدات الأخرى، وهذا يعقد الوضع في الوقت الحالي ويجعله كارثيا للغاية".
وأسف الوزير لأن بطء السلطات الإسرائيلية في السماح بمرور المساعدات أدى إلى إهدار أطنان من المواد الغذائية التي تلفت بسبب الحر في الشاحنات أثناء انتظارها العبور.
بعد الهجوم غير المسبوق الذي شنته حماس في 7 تشرين الأول/أكتوبر داخل الأراضي الإسرائيلية انطلاقا من قطاع غزة، تعهدت إسرائيل "القضاء على هذه الحركة الإسلامية الفلسطينية.
وقتل في هجوم حماس داخل 1189 شخصا، معظمهم مدنيون، بحسب تعداد لوكالة فرانس برس يستند إلى أحدث البيانات الإسرائيلية الرسمية.
وردا عليه، تشن إسرائيل منذ ذلك الحين حملة قصف مدمر على قطاع غزة تترافق مع عمليات برية، ما تسبب بسقوط 36171 قتيلا، معظمهم مدنيون، وفق وزارة الصحة التابعة لحماس.
فوغ/ريم/غ ر
Agence France-Presse ©