أُطلق من كاليفورنيا القمر الاصطناعي EarthCARE التابع لوكالة الفضاء الأوروبية، لاستكشاف تأثير السحب على المناخ، وهي مسألة لا تزال غير مفهومة بشكل كبير على الرغم من أهميتها. وسيدور القمر الاصطناعي الذي يبلغ وزنه 2,2 طن ومن تصميم مجموعة «إيرباص» على ارتفاع 400 كيلومتر فوق الأرض. ويُتوقَّع أن يُحدث «ثورة» في فهمنا لتأثير السحب على المناخ. وقال رئيس وكالة الفضاء الأوروبية يوزف أشباخر، في مقطع فيديو نُشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي إنّ «إطلاق هذه المهمة يذكّرنا بأن الفضاء ليس مخصصاً فقط لاستكشاف المجرات والكواكب البعيدة، بل لفهم أرضنا الجميلة والضعيفة». وتقوم المهمة التي تشكل نتيجة تعاون بين وكالة الفضاء الأوروبية ووكالة الفضاء اليابانية «جاكسا» بدراسة الهباء الجوي، وهي جزيئات صغيرة في الغلاف الجوي مثل الغبار وحبوب اللقاح أو الملوثات المنبعثة من البشر مثل الدخان أو الرماد، يتكثف عليها الماء وتكون بوادر للسحب. وسترسل أداتا القمر الاصطناعي «النشطتان» ضوءهما نحو السحب وتحتسبان الوقت الذي يستغرقه ليعود.