لبيد يعد بدعم نتانياهو في مقترح يفضي للافراج عن مزيد من الرهائن

دقيقتان للقراءة

تعهد زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد السبت بدعم رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو في حال مضى قدما باتفاق هدنة يفضي إلى إطلاق سراح رهائن سبق وأن عارضه شركاؤه من اليمين المتطرف في الائتلاف الحكومي.

أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن الجمعة أن إسرائيل عرضت خريطة طريق لتحقيق وقف إطلاق نار دائم في غزة، يشمل إطلاق سراح رهائن تحتجزهم حركة حماس في القطاع.

 وقد هدد اليمينيون المتطرفون شركاء نتانياهو في الائتلاف، ومن بينهم وزير الأمن القومي إيتامار بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريش، في السابق بإسقاط حكومته إذا انتهت الحرب دون القضاء حماس. 

وقال لبيد في منشور على منصة إكس "أذكّر نتانياهو بأننا (نعطيه) شبكة أمان من أجل صفقة رهائن إذا انسحب بن غفير وسموتريش من الحكومة". 

أضاف "لا يمكن للحكومة الإسرائيلية أن تتجاهل الخطاب المهم الذي ألقاه الرئيس بايدن". 

وتابع"هناك اتفاق على الطاولة ويجب أن تقبله".

وأكد نتانياهو السبت تمسّك إسرائيل بـ"القضاء" على حماس قبل أي وقف دائم لإطلاق النار، مشيرا الى أن هذا الشرط مدرج في المقترح الذي أعلنه بايدن.

بدأت الحرب في قطاع غزة مع شنّ حماس هجوما غير مسبوق على الأراضي الإسرائيلية في السابع من تشرين الأول/أكتوبر تسبّب بمقتل 1189 شخصا، معظمهم مدنيون، بحسب تعداد لوكالة فرانس برس يستند إلى أحدث البيانات الإسرائيلية الرسمية.

واحتُجز خلال الهجوم 252 رهينة ونقلوا إلى غزة. وبعد هدنة في تشرين الثاني/نوفمبر سمحت بالإفراج عن نحو مئة منهم، لا يزال 121 رهينة محتجزين في القطاع، بينهم 37 لقوا حتفهم، بحسب الجيش.

وردت إسرائيل متوعدة بـ"القضاء" على حماس، وهي تشن منذ ذلك الحين حملة قصف مدمر على قطاع غزة 

تترافق مع عمليات برية، ما تسبب بسقوط 36379 قتيلا، معظمهم مدنيون، وفق وزارة الصحة التابعة لحماس.

سكل-مكا/غد/ص ك

Agence France-Presse ©