غالانت: نجري تقييما لإمكان تسلّم "جهة بديلة" لحماس الحكم في غزة

3 دقائق للقراءة

قال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت الأحد إن إسرائيل تجري تقييما لإمكان تسلّم "جهة بديلة" لحماس الحكم في غزة بعد انتهاء الحرب التي تشنها على الحركة الإسلامية الفلسطينية في القطاع.

وكان غالانت قد شدّد في وقت سابق على أنه يعارض حكما عسكريا إسرائيليا في غزة حيث استولت حماس على الحكم من السلطة الفلسطينية في العام 2007.

وجاء في بيان لمكتب وزير الدفاع الإسرائيلي "في وقت نخوض عملياتنا العسكرية الهامة، تجري المؤسسة الدفاعية، تزامنا، تقييما لتسلّم جهة بديلة لحماس الحكم".

وخلال تفقّده قوات قرب الحدود مع غزة الأحد، تطرّق الوزير إلى "إطار عمل" يتضمن "مناطق عازلة" لغزة تكون خالية من مقاتلي حماس "وإشراك قوات أخرى لإتاحة إرساء حكم بديل".

والشهر الماضي قال غالانت إن "اليوم التالي" في غزة بعد حماس "لن يكون واردا إلا مع سيطرة كيانات فلسطينية على غزة، برفقة جهات فاعلة دولية، وتشكيل حكومة بديلة لنظام حماس".

في 15 أيار/مايو وجّه غالانت انتقادات لرئيس الوزراء بنيامين نتانياهو بسبب غياب أي خطة لإدارة غزة في مرحلة ما بعد الحرب، علما بأن القطاع كان من العام 1967 حتى العام 2005 خاضعا لحكم إسرائيلي مباشر.

اندلعت الحرب في غزة إثر هجوم غير مسبوق شنته حماس على جنوب إسرائيل في 7 تشرين الأول/أكتوبر وأسفر عن مقتل 1189 شخصا، معظمهم من المدنيين، بحسب حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس استنادا إلى أرقام رسمية إسرائيلية.

كما تم خلال الهجوم احتجاز 252 رهينة، لا يزال 121 منهم في غزة، من بينهم 37 يقول الجيش إنهم لقوا حتفهم.

وأدى القصف الإسرائيلي والهجوم البري الانتقامي إلى مقتل ما لا يقل عن 36439 شخصًا في غزة، معظمهم من المدنيين، وفق وزارة الصحة في القطاع الذي تديره حماس.

والأحد قال غالانت إن "العملية العسكرية من ناحية وخلق إمكانية لجهة حاكمة بديلة من ناحية أخرى أمران سيتيحان لنا تحقيق هدفين من أهداف هذه الحرب: إزالة حماس كسلطة حاكمة وعسكرية في غزة، وإعادة الرهائن".

وأضاف "لن نقبل بحكم حماس في غزة في أي مرحلة من أي عملية تهدف إلى وضع حد للحرب". 

في الأثناء، وفقا لغالانت، فإن العملية العسكرية التي بدأت في رفح في أوائل أيار/مايو "تتقدم فوق الأرض وتحتها".

وتشدّد إسرائيل على أن قواتها تستهدف أنفاقا في منطقة رفح تقول إن حماس تستخدمها لتهريب أسلحة إلى غزة.

مكا-جد/ود/ب ق

Agence France-Presse ©