لسنوات، أخفت مزرعة «مسالمة» تبلغ قيمتها مليون دولار في ولاية إنديانا سراً غامضاً، إذ كانت بمثابة ملعب لقاتل متسلسل. فعندما داهم رجال الشرطة أخيراً عقار هيرب بوميستر الذي تبلغ مساحته 73000 متر مربع في ويستفيلد، شمال إنديانابوليس، اكتشفوا حوالى 10000 قطعة من الرفات البشري، معظمها بقايا هياكل عظمية محطمة ومحترقة لأولاد ومراهقين وشباب اختطفهم وقتلهم في الثمانينيات والتسعينيات مالك المزرعة.
وبعد مرور ما يقرب 30 عاماً على انتحار بوميستر أثناء فراره من الشرطة، لا تزال السلطات تقوم بغربلة الرفات وتحديد هوية الضحايا.
في السياق، أعلن الطبيب الشرعي في مقاطعة هاميلتون الشهر الماضي أن الرفات البشري الذي تم انتشاله من المزرعة عام 1996 تم التعرف عليه بشكل إيجابي على أنه يعود لجيفري أ. جونز، الذي فُقد عام 1993، وهو الضحية الثالثة التي تم التعرف عليها في الأشهر الأخيرة من أصل أكثر من 30 ضحية.