بدأت أمس محاكمة هانتر، نجل الرئيس الأميركي جو بايدن، بتُهمة حيازة سلاح ناري بطريقة غير قانونية، في أوّل محاكمة لابن رئيس حالي يُمكن أن تُهدّد فرص والده في الفوز بولاية ثانية. وهانتر مُتّهم بالكذب في شأن إدمانه على المخدّرات عند ملئه استمارة للحصول على سلاح ناري في العام 2018.
ووصل المُتّهم البالغ 54 عاماً إلى المحكمة في بلدته ويلمنغتون في ولاية ديلاوير، مصحوباً بأفراد عائلته، بينهم السيّدة الأولى جيل بايدن، لكن بغياب الرئيس. وجرت عملية اختيار هيئة المحلّفين، فيما يتوقع بأن تتواصل المحاكمة من أسبوع إلى أسبوعَين.
وحال إدانته، يُمكن أن يواجه هانتر 25 عاماً في السجن، لكن من المُمكن أن يحصل على عقوبة أقلّ بكثير، أو حتّى قد يكون بإمكانه الإفلات من السجن.
وأكد بايدن أنه والسيّدة الأولى التي احتفلت أمس بعيد ميلادها الـ73 «فخوران جدّاً» بهانتر، وقال في بيان: «كرئيس لن أُعلّق على إجراء فدرالي جار، ولكن كأب أكنّ حبّاً لا حدود له لإبني وأثق به وأحترم قوّته».
وتُعدّ محاكمة ديلاوير إلى جانب أخرى في كاليفورنيا يواجه فيها هانتر اتهامات بالتهرّب الضريبي، محرجة للغاية بالنسبة إلى جو بايدن في وقت يسعى فيه للفوز بولاية ثانية.