لقي الشاب قاسم بلال الحسن شحادة (17 عاماً) حتفه في مخيم البداوي، إثر إصابته من طريق الخطأ خلال الاشتباكات التي شهدها المخيم، مساء أمس، بين أفراد من عائلتين على خلفية وضع حاوية "كونتينر" بقصد استخدامها كمقهى.
وكان شحادة قد نقل إلى مستشفى طرابلس الحكومي لتلقي العلاج، في وقت متأخر من الليل، لكنه ما لبث أن فارق الحياة متأثراً بجروحه.
وقد استُخدمت في الاشتباكات أسلحة حربية وألقيت قذائف وقنابل، ما ألحق أضراراً مادية بسيارات ومنازل ومحال تجارية، كما توقفت حركة السيارات والمشاة في الشارع الرئيسي من المخيم، فساد الخوف بين سكانه الذين لزموا منازلهم.
كما سقط ثلاثة جرحى في الاشتباكات نقلوا إلى مستشفيات المنطقة لتلقي العلاج، قبل أن تتدخل القوة الأمنية المشتركة في المخيم وتسهم في تخفيف التوتر وإيقاف إطلاق النار بعد انتشار عناصرها في شوارع وأزقة المخيم من أجل ضبط الوضع.
وأعلنت المدارس والروضات في المخيم أمس إقفال أبوابها وتوقف الدروس فيها اليوم، إحتجاجاً على ما حصل، وبسبب الوضع الأمني المتوتر في المخيم.
تجدد الاشتباكات في مخيم البداوي على اثر خبر وفاة الشاب قاسم شحادة
— اكرم سلهب (@AkrmSlhb) June 3, 2024
شئ مخجل ومعيب ليت سلاحكم يوجه لتحرير فلسطين وليس لقتل بعضكم،،كل سلاح لاتكون بوصلته فلسطين مشبوه ومدان
اخوتكم بفلسطين يقتلون كل يوم من عدونا وانتم تقتلون بعضكم تخجلوا من انفسكم لانكم تخدمون عدوكم الذي شردكم واهانكم pic.twitter.com/zXfrHknHu9
مخيم البداوي pic.twitter.com/Sn7ID2vVkZ
— captainlfcaptainlf?????captaincobra????? (@captain1z1) June 3, 2024