بعد الفيضانات سكان افغانستان يواجهون العطش

18 : 06

يقول نوروز بعد شهر من الفيضانات التي اجتاحت الإقليم الذي يقيم فيه شمال أفغانستان "آبارنا مليئة بالوحول، لنشرب علينا أن نترك المياه تستقر". وبات العاملون في المجال الإنساني والسكان يتخوفون من الجفاف والأوبئة.


يضيف الأفغاني البالغ 46 عاما لفرانس برس من بلدته في ولاية بغلان "نملأ دلاءنا بالمياه الموحلة ونترك الرواسب تتجمع في القاع قبل استخدامها. ومن دونها ليس لدينا ما نشربه".


من حوله في منطقة منكوبة ظهرت فيها فجوات واسعة كانت مكانها منازل جرفتها الفيضانات، تقوم عائلات بملء صفائح بهذه المياه المالحة.


في الأوقات الطبيعية، لا يحصل نحو 80% من سكان البلاد التي مزقتها أربعة عقود من الحرب وتواجه اليوم أزمات اقتصادية وإنسانية ومناخية، على ما يكفي من مياه الشرب وفقاً للأمم المتحدة.


وأدت الفيضانات الأخيرة إلى تفاقم الوضع.



في أيار قُتل ما لا يقل عن 480 أفغانيا بينهم العديد من النساء والأطفال جراء السيول الموحلة التي اجتاحت فجأة شمال وغرب البلاد، وهي واحدة من أفقر دول العالم والأكثر عرضة للتقلبات المناخية.


وقدرت منظمة الصحة العالمية نهاية أيار عدد الأشخاص الذين تضرروا من هذه الفيضانات بستين ألفا: دمرت آلاف المنازل أو تضررت، وغمرت المياه آلاف الهكتارات من المحاصيل ونفقت مواش بأكملها.



MISS 3