إجتمع رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي مع رئيس وزراء الاردن بشر الخصاونة في "مركز الملك الحسين بن طلال للمؤتمرات" في البحر الميت، قبيل بدء أعمال مؤتمر "الاستجابة الانسانية الطارئة في غزة".
شارك في اللقاء وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الاعمال عبدالله بو حبيب، وتم خلاله البحث "في العلاقات بين البلدين والوضع في المنطقة والعدوان الاسرائيلي على جنوب لبنان".
كما التقى ميقاتي، بحضور بوحبيب، رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال، الذي أكد "تفهم الموقف اللبناني من مسألة النازحين السوريين في لبنان"، مشيراً الى انّ "القادة الاوروبيين مدركون للضغوط التي يشكلها هذا الملف على لبنان ويعتبرون ان مسار الحل لهذه المعضلة سيتسارع بعد الانتخابات الاوروبية"، معتبراً "ان انطلاق مسار وقف اطلاق النار في غزة سينعكس حكما تهدئة في جنوب لبنان".

الى ذلك، عقد ميقاتي اجتماعاً مع رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز بحضور بو حبيب، ووزير البيئة ناصر ياسين، سفير لبنان في الاردن يوسف اميل رجي، مستشار رئيس الحكومة زياد ميقاتي.
ومن الجانب الاسباني شارك وزير الخارجية خوسيه مانويل ألباريس والوفد المرافق لرئيس الوزراء.
في خلال الاجتماع ،شكر رئيس الحكومة نظيره الاسباني على "الدعم المستمر للبنان في كل المجالات وخصوصا من خلال المشاركة الاسبانية الفاعلة في قوات "اليونيفيل".كما جدد تهنئة سانشيز على قرار اسبانيا "الاعتراف رسميا بالدولة الفلسطينية بعد تصويتها في الأمم المتحدة على عضوية كاملة لدولة فلسطين".
بدوره، شدد شانشيز على "ان بلاده تدعم لبنان في موضوع معالجة أزمة النازحين السوريين ومعالجة تداعيات هذا النزوح، ووعد بنقل واقع وموقف لبنان على مستوى الاتحاد الأوروبي".
وردا على طلب وزير البيئة، أبدى رئيس وزراء اسبانيا الاستعداد لدعم لبنان بالخبرات الخاصة بتأسيس شرطة بيئية وبحماية الاحراج والمحميات ونقل تجربة اسبانيا في هذا المجال. وتقرر ان تتم متابعة هذا الملف عبر سفارتي البلدين.

كما استقبل رئيس الحكومة وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الاوسط والادنى اللورد أحمد.
