واشندن تدرج جماعة اسكندينافية من النازيين الجدد على قائمة الإرهاب

دقيقتان للقراءة

أدرجت الولايات المتّحدة الجمعة جماعة من النازيين الجدد تنشط في الدول الإسكندينافية على قائمتها السوداء للإرهاب الدولي، مبدية "قلقها" إزاء التهديد الذي يشكّله في سائر أنحاء العالم دعاة نظرية تفوّق العرق الأبيض.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إنّ هذا القرار اتّخذ بالتشاور مع شركاء واشنطن الأوروبيين.

وأضافت أنّ "الولايات المتحدة ما زالت تشعر بقلق عميق إزاء التهديد الذي يشكّله التطرّف العنيف ذو الدوافع العنصرية أو العرقية في جميع أنحاء العالم، وهي ملتزمة مواجهة العناصر العابرة للحدود لدعاة تفوّق العرق الأبيض".

وأوضح البيان أنّ القرار يستهدف "حركة المقاومة الشمالية" (إن إم آر)، وثلاثة من قادتها، بمن فيهم زعيمها تور فريدريك فيديلاند الذي يروّج علناً لعقيدة عنصرية ويدعو لاستبدال الديموقراطيات الاسكندينافية بـ "دولة شمالية موحّدة عرقياً". 

ولفتت الوزارة في بيانها إلى أنّ "حركة المقاومة الشمالية هي أكبر مجموعة للنازيين الجدد في السويد، ولها فروع في النروج والدنمارك وآيسلندا وفنلندا، حيث تمّ حظرها منذ عام 2020".

وتأسّست هذه المجموعة في السويد عام 1997 وهي تتبنّى عقيدة تقول علانية إنّها "عنصرية ومعادية للمهاجرين ومعادية للسامية ومعادية للمثليين".

وفي بيانها قالت الخارجية الأميركية إنّ "أعضاء الجماعة وقادتها نفّذوا هجمات عنيفة ضدّ معارضين سياسيين ومتظاهرين وصحافيين وغيرهم من الخصوم المصنّفين على هذا النحو"، لافتة الى أن الجماعة تنظّم "تدريبات قتالية".

لب/بم/ب ق

Agence France-Presse ©