شولتس يدعو تحالفه إلى التماسك بعد الهزيمة المريرة في الانتخابات الأوروبية

دقيقتان للقراءة

دعا المستشار الألماني أولاف شولتس الذي تعرض حزبه الديموقراطي الاجتماعي لهزيمة غير مسبوقة في الانتخابات الأوروبية، السبت ائتلافه الذي يشهد خلافات، إلى "توحيد صفوفه"، مؤكداً أن بإمكانه الترشح لولاية ثانية في 2025. 

واقر المستشار بأن الفريق الذي شكله حزبه مع حزب الخضر واللليبراليين أظهر خلافاته الى حد بعيد.

وعلى هامش قمة مجموعة السبع في إيطاليا، قال لقناة ZDF الألمانية العامة "أعتقد أنه أحد الانتقادات المبررة فعلا للعديد من المواطنين، أي أننا نتكلم كثيرًا". 

وأضاف المستشار "علينا أن نضبط أنفسنا وأن نرص صفوفنا كي نتمكن من التوصل إلى اتفاقات". 

وفي هذا الصدد، قال لقناة ARD العامة إن "من حق المواطنات والمواطنين أن يطالبوا بتغيير الأمور".

وتشهد هذه الحكومة التي تشكلت في نهاية 2021، انقسامات حول موضوعات متعددة، من سياسة الطاقة إلى التدابير المناخية مروراً بالإنفاق الحكومي.

وتعرضت أحزاب الائتلاف الثلاثة لهزيمة مريرة في الانتخابات الأوروبية الأحد، عندما حقق الحزب الديموقراطي الاجتماعي بزعامة أولاف شولتس أسوأ نتيجة له في انتخابات وطنية منذ 1949. 

وتتزايد الانتقادات الموجهة إلى شولتس من داخل حزبه على خلفية هذه النتيجة المخيبة.

لكن شولتس أكد السبت على قناتي ZDF وARD أنه "واثق" بأنه سيكون مرشح الحزب الديموقراطي الاجتماعي المقبل لمنصب المستشار في الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في خريف 2025.

وسيواجه ائتلاف أولاف شولتس في القريب العاجل العواقب الأولى لفشله، مع المفاوضات بشأن موازنة 2025 التي يجب تقديمها مطلع تموز/يوليو.

ويعارض وزير المال الليبرالي كريستيان ليندنر أي استثناءات للقواعد التي تحد من الديون وكذلك الزيادات الضريبية المحتملة.

في المقابل، يرفض الحزب الديموقراطي الاجتماعي وحزب الخضر اقتطاع المساعدات الاجتماعية أو حماية المناخ. كما يدور خلاف حول زيادة الموارد المخصصة للجيش الألماني.

مت/ريم/ب ق

Agence France-Presse ©