أكد مسؤول إسرائيلي الاثنين حل حكومة الحرب التي تشكلت في أعقاب الهجوم غير المسبوق الذي نفذته حركة حماس في 7 تشرين الأول/أكتوبر في إسرائيل، بعد استقالة بيني غانتس الأسبوع الماضي.
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية ذكرت في وقت سابق الاثنين أن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو أعلن حل هذا المجلس المصغر خلال اجتماع الحكومة الأمنية الأحد.
وأكد مسؤول إسرائيلي طلب عدم الكشف عن هويته هذا القرار مشيرا إلى أن الحكومة الأمنية ستتخذ "القرارات المتعلقة بالحرب".
والحكومة الأمنية المصغرة التي تضم وزير الدفاع يوآف غالانت ووزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر ومستشار الأمن القومي تساحي هنغبي، هي الهيئة الرئيسية المسؤولة عن اتخاذ القرارات المتعلقة بالحرب مع حماس.
وغادر غانتس، زعيم "الاتحاد الوطني" الوسطي، الائتلاف الحكومي في وقت سابق من حزيران/يونيو، وتلاه غادي آيزنكوت.
وأشارت مصادر مطلعة إلى أن "(غادي) آيزنكوت و(بيني) غانتس كانا اشترطا أن تشكل حكومة حرب للانضمام إلى الحكومة".
وأضافت هذه المصادر أنه "الآن بعد مغادرتهما، لم يعد هذا الأمر ضروريا. وهذا يعني أن الحكومة الأمنية المعنية باتخاذ القرارات، ستجتمع بشكل متكرر".
ولكن مراقبين يرون في هذا الحل محاولة لقطع الطريق أمام وزيري اليمين المتطرف إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريش اللذين أرادا المشاركة في حكومة الحرب منذ بداية النزاع.
اندلعت الحرب عقب هجوم غير مسبوق نفّذته حركة حماس على جنوب إسرائيل في السابع من تشرين الأول/أكتوبر، أسفر عن مقتل 1194 شخصاً، غالبيتهم من المدنيين، وفقاً لتعداد أجرته وكالة فرانس برس بالاستناد إلى بيانات رسمية إسرائيلية.
وخُطف خلال الهجوم 251 شخصاً ما زال 116 محتجزين رهائن في غزة، توفي 41 منهم، بحسب الجيش.
رداً على ذلك، شن الجيش الإسرائيلي هجوماً واسع النطاق في غزة خلف 37347 قتيلا، معظمهم من المدنيين، وفقا لبيانات وزارة الصحة في حكومة غزة التي تقودها حماس.
بور-دمس/ريم/غ ر
Agence France-Presse ©