واشنطن تفرض عقوبات جديدة على زعيم صرب البوسنة ميلوراد دوديك

دقيقتان للقراءة

شدّدت الولايات المتحدة الثلاثاء العقوبات المفروضة على زعيم صرب البوسنة ميلوراد دوديك وعائلته، مستهدفة شبكة أفراد وشركات تتّهمها واشنطن بجمع الأموال لحسابه.

وقالت وزارة الخزانة في بيان إنها فرضت عقوبات على شخصين وسبع شركات مدّت دوديك، رئيس جمهورية صربسكا الخاضع سابقا لعقوبات أميركية، "بمصادر دخل كبيرة".

وجرّاء رفضهم فكرة استقلال البوسنة التي أرادها البوسنيون والكروات أثناء تفكك يوغوسلافيا في أوائل التسعينات، أعلن زعماء سياسيون لصرب البوسنة في 9 كانون الثاني/يناير 1992 "جمهورية صرب البوسنة" ("صربسكا"). وبعد ثلاثة أشهر، اندلع صراع بين الطوائف استمر حتى 1995 وخلّف نحو مئة ألف قتيل.

ووضعت اتفاقية دايتون للسلام التي تم التوقيع عليها بالأحرف الأولى في 21 تشرين الثاني/نوفمبر 1995 حدا للحرب الطائفية.

وكرّست هذه الاتفاقية تقسيم يوغوسلافيا السابقة إلى كيانين مستقلين بحكم ذاتي، هما كيان صربي (جمهورية صربسكا) وآخر كرواتي-بوسني وتربطهما حكومة مركزية ضعيفة.

 وقال مساعد وزير الخزانة الأميركية لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية براين نيلسون إن "الولايات المتحدة تدين جهود دوديك المستمرة لتقويض المؤسسات التي ضمنت السلام والاستقرار في البوسنة والهرسك والمنطقة". 

وأضاف "سنواصل كشف المخططات الاحتيالية التي تمكن دوديك وعائلته من استغلال شعبهم لمصلحتهم الشخصية". 

وقالت وزارة الخزانة إن دوديك استغل منصبه الرسمي لمنح عقود حكومية إلى شركات خاصة يشرف عليها مع ابنه ايغور. 

وأضافت "بينما يسيطر ايغور على العديد من الشركات في هذه الشبكة، فإنه يحجب علاقته الشخصية بهذه الشركات من خلال الاعتماد على مالكين ومديرين صوريين بعيدين عنه".

دا/سام/ود

Agence France-Presse ©