قالت ميراف ليشيم غونين، والدة إحدى الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في غزة، خلال جلسة استماع عقدت في الأمم المتحدة الأربعاء للجنة تحقيق تتّهم إسرائيل بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وحماس بارتكاب جرائم حرب: "الرهائن يحتاجون إلينا".
واختطفت ابنتها رومي (23 عاما) خلال مشاركتها في مهرجان نوفا الموسيقي الذي هاجمه مقاتلون في حركة حماس يوم 7 تشرين الأول/أكتوبر.
وقالت غونين "لا ينبغي أن تؤخذ الشابات اللواتي يبلغن 23 عاما رهائن. لا ينبغي لأحد أن يكون كذلك!".
وأضافت "أعتقد أنه يمكننا أن نفعل المزيد من أجلهم (...) الرهائن يحتاجون إلينا! أرجوكم ساعدوني لأعانق ابنتي مرة أخرى".
ودعت المجتمع الدولي إلى أن يكون "على الجانب نفسه، الجانب الذي يحارب احتجاز الرهائن"، مضيفة "آمل أن تحافظ رومي على إيمانها بالعالم الحر وبنا وبأننا معا يمكننا إنهاء الكابوس الذي تعيشه".
كما اتهمت لجنة الأمم المتحدة بعدم الأخذ في الاعتبار بما يكفي تقريرها الذي نشر في 12 حزيران/يونيو حول العنف الجنسي المرتكب "يوم الهجوم وأثناء احتجاز" الرهائن.
وقالت غونين "أقف أمامكم اليوم ليس فقط كأم، بل أيضا كناطقة باسم النساء اللواتي تحملن معاناة لا يمكن تصورها".
وفي تقريرها، تؤكد لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة أن إسرائيل مسؤولة عن جرائم ضد الإنسانية خلال حربها على قطاع غزة، كما تتّهم السلطات الإسرائيلية والفصائل الفلسطينية المسلحة بارتكاب جرائم حرب منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر.
ابو/الح/ب ق
Agence France-Presse ©