رئيس الوزراء المالي يدعم وثيقة تنتقد المجلس العسكري

دقيقتان للقراءة

أيّد رئيس وزراء مالي المدني شوغيل كوكالا مايغا بيانا ينتقد علنا الحكام العسكريين للدولة في غرب إفريقيا، وهي خطوة أدت إلى سجن حليفه.

أوقف أبوبكر تراوري، الحليف المقرّب لمايغا، في 28 أيار/مايو بعدما وقّع بيانا يعارض بشدّة بقاء الجيش في السلطة لعدة سنوات إضافية.

وقال مايغا في فيديو تم تسجيله الثلاثاء ونشر على صفحة تلفزيون "جوليبا تي في نيوز" المالي على فيسبوك إن "البيان الذي تم توقيف (تراوري) على خلفيته، لا يمكن لأحد القول إن هناك نقطة خاطئة فيه".

لكنه أكد الحاجة لدعم رئيس المجلس العسكري الكولونيل أسيمي غويتا وندد بمحاولات دفعه للدخول في خلاف مع الجيش.

وهذا أول تصريح له بشأن البيان.

أصدرت الحركة السياسية التي تقف خلف مايغا "أم 5-أرأف بي" بيانا في أيار/مايو ضد القادة العسكريين الذين استولوا على السلطة عام 2020 ومددوا حكمهم للبلاد بعد نقضهم تعهداتهم بإجراء انتخابات في آذار/مارس وتسليم السلطة لحكومة مدنية. 

واعتُبر البيان على نطاق واسع دليلا دامغا على انهيار العلاقات بين قادة الجيش ورئيس الوزراء الذي عينوه في 2021.

ويعد تراوري ثاني شخصية مؤيدة لمايغا تسجن بعدما حكم على عبد القادر مايغا بالسجن عامين في نيسان/أبريل بتهمة التشهير.

واصل قادة الجيش الامساك بالسلطة بعد انقلاب ثان في 2021. ولم يحددوا موعدا جديدا لتسليم الحكم.

وأعرب رئيس الوزراء عن دعمه لفترة انتقالية قبل إعادة السلطة إلى حكومة مدنية منتخبة.

واعلن مايغا أن المجلس العسكري لن ينظم انتخابات إلا فور استقرار الوضع الأمني باكامل.

تشهد مالي منذ العام 2021 أزمة سياسية وأمنية غذتها الهجمات التي شنها جهاديون ومجموعات مسلحة أخرى، إضافة إلى حركة انفصالية في الشمال.

ستر/لين/ب ق

Agence France-Presse ©