تعهدت حكومة مونتينيغرو تعزيز مكافحة الجريمة المنظمة بعد انفجار دام وقع الخميس نسبته الشرطة إلى تصفية حسابات بين جماعات إجرامية متنافسة.
وفي إطار سعيها للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، وعدت السلطات في مونتينيغرو مرارا بمكافحة الفساد والجريمة المنظمة في الدولة الصغيرة الواقعة في منطقة البلقان.
وأعلن مجلس الأمن القومي في البلاد أنه اعتمد سلسلة إجراءات ليل الجمعة السبت بهدف "الرد العاجل والحاسم عبر تعزيز مكافحة الجريمة المنظمة"، من دون تقديم تفاصيل عن هذه الاجراءات.
وقالت الحكومة في بيان إن "مكافحة الجريمة المنظمة تتطلب ردا مشتركا وحاسما"، مضيفة أن "قطاع الاستخبارات والأمن سيعمل على أن يشعر جميع المواطنين بالأمان والحماية من الأعمال الإجرامية".
وانعقد مجلس الأمن القومي غداة انفجار خلف قتيلين وثلاثة جرحى قرب مركز رياضي في ستنيي في جنوب البلاد.
وأفاد مدير الشرطة في مونتينيغرو ألكسندر رادوفيتش، بأن القتيلين "عضوان في جماعة إجرامية منظمة".
واكد أن "مثل هذا اليوم يجب ألا يتكرر أبدا"، مضيفا أن مارّة أصيبوا في الانفجار.
وأعلنت وسائل إعلام محلية أن القتيلين عضوان في عشيرة "سكالجاري"، إحدى أكثر العشائر نفوذاً في مونتينيغرو.
وتشهد الدولة الصغيرة التي يجذب ساحلها على البحر الأدرياتيكي روسا وسياحا، اشتباكات بين العديد من مجموعات المافيا.
وتعد ستنيي العاصمة الملكية السابقة المبنية في الجبال، أحد معاقل الجماعات الإجرامية التي لم تتمكن الحكومة من طردها على الرغم من ضغوط يمارسها الاتحاد الأوروبي.
دد/س ح/ب ق
Agence France-Presse ©