طلب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من البابا فرنسيس خلال اجتماع في الفاتيكان أمس، مساعدته في تأمين إطلاق سراح الأسرى الأوكرانيين المحتجزين لدى روسيا.
وكشف زيلينسكي، الذي يجول على العواصم الأوروبّية الكبرى لمناقشة "خطّة النصر" المقترحة للحرب مع روسيا، أنه دعا الفاتيكان للمشاركة في مؤتمر حول أسرى الحرب من المقرّر عقده في كندا في وقت لاحق من الشهر الحالي.
وكتب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: "نُعوّل على مساعدة الكرسي البابوي في إعادة الأوكرانيين الذين أسرتهم روسيا"، مشيراً إلى أن هذا كان الموضوع الرئيسي في محادثته مع البابا فرنسيس التي استمرّت 35 دقيقة.
ولم يُقدّم الفاتيكان تفاصيل حول محادثات البابا مع زيلينسكي، لكنّه أوضح في بيان أن اجتماعاً لاحقاً بين الرئيس الأوكراني وكبير الدبلوماسيين في الفاتيكان "تناول حال الحرب... وسُبل إنهائها".
وكان هذا الاجتماع الثاني المباشر بين زيلينسكي والحبر الأعظم خلال 4 أشهر. كما التقى كلاهما على هامش قمة "مجموعة السبع" في جنوب إيطاليا في حزيران.
توازياً، أبدى زيلينسكي خلال مؤتمر صحافي مع المستشار الألماني أولاف شولتز رغبته في انتهاء الحرب مع روسيا عام 2025، مؤكداً أنّ المساعدات الغربية لكييف يجب ألّا تنخفض.
وتعهّد المستشار الألماني خلال لقائه الرئيس الأوكراني في برلين بتقديم مساعدات عسكرية إضافية لكييف بقيمة 1.4 مليار يورو، في وقت كشف فيه مسؤول رفيع المستوى في الاتحاد الأوروبي لوكالة "رويترز" أن من المتوقع أن يفرض التكتل على أفراد ومنظمات عقوبات تتعلّق بنقل إيران صواريخ باليستية إلى روسيا.
وأشار المسؤول إلى أنه ستكون هناك "حزمة أولى من المستهدفين بالعقوبات في سياق نقل إيران صواريخ باليستية إلى روسيا"، لافتاً إلى أن العقوبات ستستهدف أفراداً ومنظّمات، لكنّه لم يُقدّم مزيداً من التفاصيل.
وفي الميدان الأوكراني، ذكر حاكم منطقة أوديسا أوليه كيبر عبر "تلغرام" أن 4 أشخاص قُتلوا وأُصيب 10 آخرون بجروح جرّاء ضربة صاروخية روسية على المنطقة، مشيراً إلى أن صاروخاً باليستيّاً أصاب مبنى من طابقَين يعيش ويعمل فيه مدنيون.
كما أسقطت القوات الجوّية الأوكرانية 29 من إجمالي 66 طائرة مسيّرة أطلقتها روسيا ليل الخميس - الجمعة. وأوضحت القوات الجوّية أن موسكو أطلقت أيضاً صاروخَين.