بايدن يتمسّك بدعم كييف... وبيونغ يانغ تقتحم الحرب!

3 دقائق للقراءة
قبيل "اللقاء الرباعي" في برلين أمس (رويترز)

جدّد الرئيس الأميركي جو بايدن من برلين أمس دعمه لكييف في حربها مع روسيا، فيما عقد اجتماعاً رباعيّاً مع المستشار الألماني أولاف شولتز والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر.



واعتبر بايدن أنّ على الحلفاء في "الناتو" "مواصلة دعمهم" لأوكرانيا ضدّ روسيا حتّى تصل كييف إلى "سلام عادل ودائم"، مديناً ما وصفه بأنه "الهجوم العنيف" الذي يشنّه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على أوكرانيا منذ أكثر من عامَين ونصف العام.



وشدّد الرئيس الأميركي على أن "الناتو" "لا يزال قويّاً وأكثر اتّحاداً من أي وقت مضى"، مؤكداً ضرورة أن "يواصل الحلف جهوده" مع اقتراب "فصل شتاء صعب جدّاً".

وعقد بايدن لقاء على انفراد مع شولتز الذي قال إلى جانب الرئيس الأميركي إنّ "الناتو" يواصل دعم أوكرانيا "بكلّ قوّته" ضدّ الغزو الروسي، لكن يجب أن نتنبّه لكي لا يُصبح "طرفاً محارباً في الحرب، من أجل منع تحوّلها إلى كارثة أكبر".



بالتوازي، كان لافتاً وخطراً ما نقلته وكالة الأنباء الكورية الجنوبية عن أجهزة الاستخبارات في سيول أن كوريا الشمالية قرّرت إرسال "قوّة كبيرة من الجنود" إلى روسيا لدعمها في حربها ضدّ أوكرانيا، ما اعتبره مراقبون بمثابة "اقتحام" مباشر من قِبل النظام الشيوعي في بيونغ يانغ للحرب في أوكرانيا.

وبحسب الوكالة، فقد علم جهاز الاستخبارات أن الشمال قرّر أخيراً إرسال 4 فرق مؤلّفة من 12 ألف جندي، بينها قوّات خاصة، للمشاركة في الحرب في أوكرانيا". وأكد مصدر في الأجهزة لوكالة "يونهاب" أن "عملية إرسال القوات الكورية الشمالية قد بدأت".



ووفق الاستخبارات الكورية الجنوبية، فقد أرسلت بيونغ يانغ فرقة مؤلّفة من 1500 جندي من القوات الخاصة لدعم حليفتها موسكو، ومن المتوقع أن تتبعها فرق أخرى.

روسيّاً، اعتبر الرئيس فلاديمير بوتين أنّه يتعيّن على كييف إنهاء الحظر على إجراء محادثات مع موسكو، وذلك في تعليق على محادثات روسية - أوكرانية محتملة في السعودية، زاعماً أن بلاده مستعدّة للحوار مع كييف، لكن على أساس ما جرى الاتفاق عليه بالفعل.



في الأثناء، تختبر روسيا الجهوزية القتالية لوحدة مزوّدة بصواريخ باليستية عابرة للقارات من طراز "يارس" في منطقة تقع إلى الشمال الغربي من موسكو، بحسب وزارة الدفاع الروسية. ويصل مدى صواريخ "يارس" التي يُمكن نشرها في صوامع إطلاق أو تركيبها على منصّات إطلاق متحرّكة، إلى 11 ألف كيلومتر، كما أنها قادرة على حمل رؤوس نووية متعدّدة.



وفي الميدان الأوكراني، أسقطت الدفاعات الجوّية الأوكرانية 80 من أصل 135 طائرة مسيّرة روسية أُطلقت ليل الخميس - الجمعة، مشيرةً إلى أنها فقدت مسار 44 طائرة مسيّرة ربّما سقطت في الأراضي الأوكرانية بعد اتباع تدابير فعّالة من الحرب الإلكترونية، فيما ذهبت طائرتان مسيّرتان إلى بيلاروسيا.


على صعيد آخر، فرضت الولايات المتحدة الخميس عقوبات على شركتَين صينيّتَين وشركة روسية مرتبطين بإنتاج طائرات مسيّرة تستخدمها موسكو في حربها ضدّ أوكرانيا. وأوضحت وزارة الخزانة في بيان أن هذه العقوبات الأميركية هي الأولى ضدّ كيانات صينية "تطوّر وتنتج مباشرةً أنظمة أسلحة كاملة بالشراكة مع شركات روسية".