مع اقتراب موعد الانتخابات الأميركيّة في 5 تشرين الثاني المقبل، تزداد المخاوف من حصول اضطرابات داخلية مدفوعة بتحريض من قوى خارجية معادية للولايات المتحدة الأميركيّة.
وفي هذا الصدد، حذّر مسؤول في الاستخبارات الأميركية أمس من أن روسيا وإيران والصين عازمة على إثارة أحاديث مثيرة لانقسام الأميركيين قبل الانتخابات، بحسب وكالة "رويترز".
وأوضح المسؤول للصحافيين أن مثل هذه الجهات الأجنبية يُمكن أن تُفكّر في تنفيذ تهديدات جسدية وأعمال عنف في فترة ما قبل الانتخابات وبعدها، ومن المرجّح جدّاً أن تُنفّذ عمليات تضليل وبثّ روايات تُثير الإنقسام بعد الانتخابات لخلق حال من عدم اليقين وتقويض العملية الانتخابية.
لكنّ المسؤول حسم أن الجهات الأجنبية لن تكون قادرة على التلاعب بالعملية الانتخابية على نطاق من شأنه أن يؤثر على نتائج الانتخابات الرئاسية من دون رصده.
توازياً، سرّع المرشّحان الرئاسيان، الديمقراطية كامالا هاريس والجمهوري دونالد ترامب، وتيرة حملتيهما الانتخابيّتَين سعياً إلى كسب أصوات الناخبين المتردّدين.
وحاولت هاريس إقناع النساء المحافظات في ضواحي 3 ولايات متأرجحة في الغرب الأوسط، وهي بنسلفانيا وميشيغان وويسكونسن، بأنّ ترامب يُشكّل تهديداً لحقوق الإجهاض والأمن القومي والديمقراطية.
وقالت هاريس خلال فعالية في مالفرن في بنسلفانيا: "من نواح عديدة، دونالد ترامب رجل غير جاد، لكن عواقب كونه رئيساً للولايات المتحدة خطرة للغاية"، بينما يرفض ترامب من ناحيته أي حديث على أنه يُشكّل تهديداً للديمقراطية، مشيراً في المقابل إلى أن الديمقراطيين هم التهديد الحقيقي للحرّيات.
وخلال إحدى المحطّات العديدة التي توقف فيها الإثنين في ولاية نورث كارولاينا المتأرجحة، حضّ ترامب أنصاره في المناطق التي ضربها الإعصار على الذهاب إلى صناديق الاقتراع على الرغم من الصعوبات التي يواجهونها.
واختتم الرئيس السابق يومه في فعالية للمسيحيين الإنجيليين في كونكورد، حيث تجنّب في تصريحاته استخدام بعض العبارات غير اللائقة التي كان يستخدمها في خطاباته الأخيرة. وقال وهو يستعيد ذكريات حياته: "أُدرك الآن أن يد الله هي التي قادتني إلى حيث أنا اليوم".
وأظهر استطلاع جديد للرأي أجرته "رويترز/إبسوس" تقدّم هاريس بفارق طفيف بحصولها على 46 في المئة من آراء المشاركين في الاستطلاع مقابل 43 في المئة لغريمها ترامب، في وقت يرى فيه ناخبون متشائمون أن البلاد تسير في اتجاه خاطئ. ويُقدّر هامش الخطأ في الاستطلاع بنقطتَين مئويّتَين.