دعا زعماء مجموعة "بريكس" في بيانهم الختامي المؤلّف من 43 صفحة خلال قمّة قازان الروسية أمس، إلى وقف إطلاق النار في غزة والتصدّي للحروب، وأدلوا بتصريحات تصبّ في مصلحة إقامة نظام دفع غير غربي، لكنّهم لم يتطرّقوا إلى الحرب في أوكرانيا إلّا مرّة واحدة في بيانهم الختامي.
وتناول البيان مجموعة من القضايا، امتدّت من الشؤون الجيوسياسية والمخدّرات والذكاء الاصطناعي وصولاً إلى حماية القطط الكبيرة، لكنّه افتقر إلى التفاصيل في بعض القضايا الرئيسية.
وأشار البيان إلى أنه لم يتحقّق تقدّم يُذكر في ما يتّصل بنظام دفع بديل يأمل بعض الأعضاء في أن يستطيع تمويل المعاملات بين بلدان مجموعة "بريكس"، ما دفع مراقبين إلى اعتبار أن "بريكس كلير" باتت مؤجّلة حتّى إشعار آخر.
واتفق الزعماء على "مناقشة ودراسة جدوى لإقامة بنية تحتية مستقلّة للتسوية والإيداع عبر الحدود، تُسمّى "بريكس كلير"، وهي مبادرة تستكمل البنية التحتية الحالية للسوق المالية، فضلاً عن قدرة إعادة التأمين المستقلّة" في مجموعة "بريكس".
وجاء في البيان: "نُكلّف وزراء ماليّتنا ومحافظي البنوك المركزية، بحسب الحالة، بمواصلة النظر في قضية العملات المحلّية وأدوات الدفع والمنصّات وتقديم تقرير لنا بحلول الرئاسة المقبلة".
وتناولت أشدّ كلمات البيان لهجة الأوضاع في الشرق الأوسط. ودعا البيان إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة والضفة الغربية، ودان "الهجمات الإسرائيلية ضدّ العمليات الإنسانية والمرافق والأفراد ونقاط التوزيع".
ولم يأتِ ذكر أوكرانيا في البيان إلّا مرّة واحدة، بحيث جاء فيه: "نتذكّر المواقف الوطنية من الوضع في أوكرانيا وما حولها، كما عُبّر عنها في المحافل المناسبة. نُقدّر المقترحات ذات الصلة بالوساطة والمساعي الحميدة التي تستهدف التوصّل إلى حلّ سلمي للصراع عبر الحوار والدبلوماسية".