ترامب يتّهم هاريس بانتهاك القانون الأميركي

"السباق الرئاسي" لن يُحسم بسهولة

دقيقتان للقراءة
دونالد ترامب متحدّثاً خلال مؤتمر صحافي أمس (رويترز)

تُظهر غالبية استطلاعات الرأي أن السباق الرئاسي الأميركي متقارب إلى حدّ كبير بين الرئيس الجمهوري السابق دونالد ترامب وغريمته الديمقراطية نائبة الرئيس كامالا هاريس، الأمر الذي دفع مراقبين إلى الجزم بأنّ هذا "الماراتون الانتخابي" لن يُحسم إلّا عند "خط النهاية" الذي قد لا يتّضح سريعاً بانتظار الفرز الكامل والنهائي للأصوات والتدقيق بها في الولايات المتأرجحة، حيث من المرجّح أن تكون النتائج متقاربة للغاية.



ولا يزال ترامب يُقلّص الفارق بينه وبين هاريس في استطلاعات "رويترز/إبسوس" التي تُعطي عادةً الصدارة لنائبة الرئيس، بحيث أظهر آخر استطلاع نُشر أمس أن تقدّم المرشّحة الديمقراطية على الرئيس السابق قُبيل الانتخابات في 5 تشرين الثاني، تقلّص ليُصبح الفارق بينهما نقطة مئوية واحدة، بعد حصولها على 44 في المئة مقابل 43 في المئة لترامب، في وقت تكشف فيه استطلاعات رأي أخرى تقدّم ترامب على هاريس في معظم الولايات المتأرجحة بفوارق تتراوح بين نصف نقطة مئوية ونقطتَين ونصف.


وتبقى الولايات الحاسمة هي الأساس في ترجيح كفّة مرشّح على آخر، إن لم تحصل أي مفاجأة في أي من الولايات الحمراء أو الزرقاء، فيما يواصل كلا المرشّحَين برنامجاً حافلاً في الأيام الأخيرة من الحملات الانتخابية، إذ سيزوران خلاله أحياناً ثلاث ولايات أو أكثر في يوم واحد. بالتوازي، اتهم ترامب هاريس بانتهاك القانون الأميركي واتباع سياسة وصفها بـ"المدمّرة" في مجال الهجرة، معتبراً أن "هاريس اتّبعت سياسات أضرّت بالناس في الولايات المتحدة والكثير منهم يشهدون على ما حدث".



وقال المرشّح المحافظ خلال مؤتمر صحافي من ولاية فلوريدا: "الجرائم منخفضة في فنزويلا لأنّهم اعتقلوا المجرمين ودفعوا بهم في اتجاه الولايات المتحدة"، لافتاً إلى أن "سياسات الحدود المفتوحة" وضعها الرئيس الأميركي جو بايدن، و"كمالا هاريس كانت مسؤولة تماماً عن الحدود".



وأشار ترامب إلى أن "دوريات مراقبة الحدود وافقت على ترشيحي ودعمتني، وأكدوا أن كامالا أسوأ شخص عملوا معه"، متّهماً هاريس بأنّها "غير كفوءة ولم تكترث بدوريات المراقبة طوال 4 سنوات ولم تُحاول الاتصال بهم". وصف ما قامت به نائبة الرئيس بأنه "خيانة بدم بارد"، معتبراً أن "الحدود قضية كبرى، وكذلك التضخّم" الذي "يُدمّر بلادنا ويقضي على اقتصادنا".