استفزاز كوري شمالي

دقيقة واحدة للقراءة

في استفزاز يعكس التحدّي الصارخ للمجتمع الدولي، اختبرت كوريا الشمالية صاروخاً باليستيّاً عابراً للقارات، واصفةً إيّاه بأنه "أقوى سلاح استراتيجي في العالم". وحضر الزعيم كيم جونغ أون الاختبار الذي أكد أنّه "تحذير للأعداء" الذين يُشكّلون تهديداً لأمن البلاد، بينما سارعت كوريا الجنوبية واليابان والولايات المتحدة إلى إطلاق موجة من التنديدات والتحذيرات.

وسط هذا التصعيد، حذّرت سيول من أن بيونغ يانغ قد تحصل على تكنولوجيا الصواريخ من روسيا مقابل مساعدتها في حربها مع أوكرانيا، فيما فرضت كوريا الجنوبية قيوداً صارمة على صادرات المواد اللازمة لإنتاج وقود الصواريخ الصلب للحدّ من تطوير بيونغ يانغ للصواريخ الباليستية.

توازياً، كشفت منظمة حقوقية مقرّها سيول، اختفاء أكثر من 100 كوري شمالي بعدما اعتقلتهم الشرطة السرّية أثناء محاولتهم الفرار أو التواصل مع أقارب لهم في كوريا الجنوبية.