فالنسيا تُلملم جراحها

دقيقة واحدة للقراءة

فتحت فرق الإنقاذ الإسبانية مشرحة موَقتة في مركز للمؤتمرات بينما بذلت جهوداً حثيثة للوصول إلى المناطق المعزولة أمس، بعدما تسبّبت السيول في مقتل 205 أشخاص في أسوأ كارثة طبيعية تضرب البلاد في التاريخ الحديث.

وذكرت سلطات فالنسيا في شرق البلاد، الذي يحمل العبء الأكبر من الدمار، أن 202 شخص لاقوا حتفهم، بينما توفي ثلاثة في كاستيا لا مانشا والأندلس، علماً أن حصيلة القتلى مرشّحة للارتفاع مع وجود العشرات في عداد المفقودين.

وفيما تُلملم فالنسيا جراحها، نشرت السلطات نحو 500 جندي للبحث عن المفقودين ومساعدة الناجين من العاصفة التي دفعت إلى إصدار تحذير جديد من الطقس في هويلفا، جنوب غرب إسبانيا.