ادّعى خبير الأجسام الطائرة (UFO) روبرت هاستينغز، في تصريحات مثيرة، أن القواعد النووية الأميركية، كانت هدفاً للكائنات الفضائية، منذ الستينيات. وزعم بعد مقابلته عدداً من العسكريين، أن كل قاعدة صواريخ نووية رئيسية جرت زيارتها بشكل متكرر على مرّ السنين.
وفي كتابه UFOs and Nukes، كشف عن شهادات أكثر من 120 من قدامى المحاربين الذين أبلغوا عن مشاهدات لأجسام طائرة قرب مواقع تخزين الأسلحة النووية، مشيراً إلى الحاجة الماسة لفهم طبيعة نوايا هؤلاء الكائنات، مع احتمال أن يكون لديهم استخدام علمي لكوكبنا.
وتناولت دراسة حديثة أكثر من 500 حالة موثوقة لظهور الأجسام الطائرة خلال فترة الحرب الباردة، مؤكدةً أنها تدرك جيداً مكان الأسلحة النووية. كما شملت تقارير رسمية من الجيش والشرطة مشاهدات بين عامي 1945 و1975، وتوصلت إلى أن الكائنات الفضائية قد تكون راقبت صعود الولايات المتحدة كقوة نووية.
وفي الأسابيع الأخيرة، تم تسليط الضوء على موجات جديدة من الأجسام الطائرة بالقرب من المواقع العسكرية، مما أدى إلى اجتماعات طارئة في البيت الأبيض بعد مشاهدات غير محددة فوق قاعدة "لانغلي- يوستيس".
ولا تنتهي الأسئلة حول هذه الظواهر، لكن من المؤكد أن الكائنات الفضائية مهتمة بالأسلحة النووية الأميركية.