الإسكندريّة "الناصريّة" في رواية علاء الأسواني

دقيقتان للقراءة
الروائي علاء الأسواني

أجواء مدينة الإسكندرية في عهد الرئيس جمال عبد الناصر، يتناولها الكاتب المصري علاء الأسواني في روايته الصادرة عن "دار هاشيت – أنطوان"، "الأشجار تمشي في الإسكندريّة"، التي يركّز فيها كاتبها على التغيّرات السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي واكبت التحوّل من الملكيّة إلى الناصرية، وانعاكسها على مجتمع الإسكندرية الكوزموبوليتاني.

يسلّط الأسواني الضوء على مجموعة من الأجانب كانوا يملأون الإسكندرية في ذلك الوقت ويشكّلون نسيجاً متجانساً مع أهل البلاد، يصف يومياتهم، إلى أن عصفت الثورة وقلبت الموازين: فمنهم من أُمّمَت تجارته ومنهم من تعرّض للتوجّس والمكائد بسبب أصوله الغربية، ومنهم من أصرّ النظام على تجنيده عبر الترغيب والترهيب لخدمته. وتتناول الرواية أيضاً قصص مصريين جُرّدوا من ألقابهم ومكانتهم الاجتماعية، وآخرين نكّلت بهم طبقة أثرياء المال والسلطة الجدد، وقسم آمن بالثورة والعدالة فحصد خيبات جسام.

علاء الأسواني، الحامل وسام الفنون والآداب الفرنسي برتبة فارس، حققت أعماله الأدبية نجاحاً نقديّاً وجماهيريّاً كبيراً وترجمت إلى أكثر من 37 لغة حول العالم. من أبرز رواياته «عمارة يعقوبيان» التي تصدّرت قائمة الروايات الأكثر مبيعاً في العالم العربي على مدى خمس سنوات بعد صدورها في العام 2002.