مخاطر التغيير الديموغرافي بخلفيات سياسية وفئوية، لا تنفك تتوالد زماناً ومكاناً، وكأنّ هذا الرهان بات جزءاً من أحلام الهيمنة والغلبة. وهو ما يتجلّى في الاستيلاء عنوة أو حيلة على أملاك عامة وخاصة وكنسية، ومن ضمنها مشاعات تعود لبلدات مسيحية في مناطق عدة.
يغيب عن بال كثيرين أن قانون الملكية العقارية الصادر في 12/11/1930 عن المفوّض السامي الفرنسي، ينصّ على أنّ العقارات المعتبرة مشاعاً أو لها طابع استثنائي وتقع في أراضي جبل لبنان المستقلّة السابقة، تبقى خاضعة لأحكام العرف والعوائد المحلية.
يرجى الضغط هنا لقراءة موضوع الغلاف كاملاً