عوقب متوسط ميدان نادي توتنهام هوتسبر رودريغو بينتانكور بالإيقاف سبع مباريات وغرامة 126000 دولار، وذلك بسبب حديثه العنصري عن زميله في الفريق وعن شعوب آسيا الشرقية في مقابلة سابقة له.
وبدأ التحقيق بالحادثة في 12 أيلول الماضي من الاتحاد الإنكليزي لكرة القدم على خلفية تصريح مهين لبينتانكور لزميله الكوري هيونغ مين سون.
وتكثر حالات العنصرية في ملاعب العالم من قبل اللاعبين والجماهير، فلنستعرض في هذا التقرير حالات مماثلة مرت على عالم كرة القدم.
سيرجيو بوسكيتس: في واحدة من أكثر المباريات تنافسية وكراهية في العالم، وحين كان يلعب نادي برشلونة أمام ريال مدريد في نصف نهائي دوري الأبطال عام 2011، اتّهم سيرجيو بوسكيتس بالعنصرية تجاه اللاعب مارسيلو، وبعد المباراة أصدر نادي الملكي فيديو يظهر فيه توجه بوسكيتس لمارسيلو بعبارة "مونو" قاصداً أن يصفه بالـ "قرد"، وواجه اللاعب الإسباني احتمالية غياب 5 مباريات، لكن الاتحاد الأوروبي برّأه من التهم وسمح له بالاستمرار في اللعب من دون توقيف.
لويس سواريز: تعتبر قضية التمييز العنصري بين لويس سواريز وباتريس إيفرا من الأشهر على الاطلاق، حيث اتهم المهاجم الأوروغوياني بالتفوه بكلمات عنصرية تجاه الظهير الفرنسي، ويقال إن سواريز نعت إيفرا بكلمة "الزنجي"، وصدر بعد ذلك قرار بتوقيفه 8 مباريات و غرم 51000 دولار، وفي التقرير الصادر عن الاتحاد الإنكليزي تبين في خلاصته أن لاعب ليفربول أساء إلى صورة كرة القدم الإنكليزية في جميع أنحاء العالم.
داني ألفيس: في موسم 2013-2014 من الليغا الإسبانية وأثناء تنفيذ ظهير برشلونة لركنية في ملعب فياريال، رمى أحد المشجعين موزة على داني وكان ردّ فعله مميزاً، فقد أمسك بالموزة وأكلها قبل لعب الكرة، وغرمت لجنة الانضباط في الاتحاد الإسباني الغواصات الصفراء بمبلغ 12000 يورو.
كاليدو كوليبالي: في مباراة جمعت إنتر بنابولي في موسم 2018-2019 في الدوري الإيطالي، تعرض اللاعب السنغالي لهتافات عنصرية من قبل جماهير الإنتر، وعاقبت المحكمة التأديبية التابعة للدوري الإيطالي نادي إنتر باللعب خلف أبواب مغلقة في مباراتيه التاليتين على أرضه.
مالكوم: في أولى مبارياته مع نادي زينيت الروسي، استقبلته الجماهير بالهتافات العنصرية.
ماريو بالوتيلي: قد يكون هذا اللاعب الإيطالي أكثر من تعرّض للعنصرية في أرض موطنه حيث يواجه في مختلف ملاعب الدوري الإيطالي عبارات وأغاني عنصرية بحقه، وانتشرت له مقاطع عدة على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر بكاءه متأثراً بهذه الإهانات.
فينيسيوس جونيور: لم يسلم النجم البرازيلي من العنصرية، خصوصاً في رحلاته إلى ملعب فالنسيا في مكان يمارس عليه الضغط من مختلف جوانبه في محاولة للتأثير عليه وإخراجه من أجواء المباراة.
وتدين اتحادات الكرة جميع أشكال العنصرية وتسارع لإنزال العقوبات بحق المهينين والعنصريين.
وتسعى جاهدة الجهات المعنية لتوعية الجماهير واللاعبين عن طريق حملة "لا للعنصرية" التي تظهر في جميع المنافسات الأوروبية.
وأكد الاتحاد الإنكليزي في وقت سابق أنهم ملتزمون بشدة للقضاء على التمييز العنصري وبناء المجتمع الشامل مع الاحترام وتكافؤ الفرص للجميع.
وكان لاعبو الفرق في البريميرليغ يقومون بالركوع على رُكبهم قبل المباراة، كإشارة تضامنية ضد العنصرية.