أعلن نادي مانشستر سيتي عن تجديد عقد مدربه الإسباني بيب غوارديولا لعام إضافي (حتى 2026) مع احتمالية بقائه لعام آخر، وجاء هذا التجديد ليكذّب كل الشائعات التي أشارت إلى اقترابه من الخروج من نادي السيتيزينز.
وبعد مسيرة حافلة بالإنجازات الكبيرة، قاد فيها غوارديولا فريقه لقمة الكرة الإنكليزية والأوروبية، أكّد نادي مانشتر سيتي أنه لن يتخلّى عن أفضل مدرب في العالم.
وفي حال إتمام العقد حتى نهايته، يكون غوارديولا قد قضى عشر سنوات مع نادٍ واحد وهي أطول فترة في مسيرته التدريبية، ما يعكس البيئة المناسبة للعمل مع إدارة النادي.
وحقق الإسباني 6 مرّات الدوري الإنكليزي و 4 مرّات كأس إنكلترا ومرّتين كأس الاتحاد، إلى جانب الثلاثية التاريخية عام 2023 حين فاز بالدوري الإنكليزي ودوري الأبطال وبكأس العالم للأندية، حيث كسر الرقم المسجل باسم مانشستر يونايتد عام 1999 كالنادي الإنكليزي الوحيد الذي حقق الثلاثية التاريخية.
وجود بيب غوارديولا في مانشستر سيتي لم يكن مجرد فترة تدريبية عادية، بل هو مشروع طويل الأمد، فتَحْت إمرته أصبح النادي قوّة لا تقهر في العديد من المناسبات وهو ما يعكس إيمان الإدارة ورغبتها في كتابة تاريخ النادي الحديث على يد الأفضل.
وستبقى الأندية الكبرى تواجه كابوس غوارديولا، وجاء خبر تجديد عقده كرسالة على استمرار التحدّيات الصعبة في محاولة التنافس مع "وحش التدريب"، أمر ستكون انعكاساته إيجابية بالتأكيد على الدوري الإنكليزي الممتاز.