نادال يطوي صفحة مجده في كأس ديفيز

دقيقتان للقراءة

شهدت الملاعب الإسبانية لحظة تاريخية مؤثرة، حيث أسدل الستار على مسيرة أسطورة التنس الإسباني رافاييل نادال، البالغ من العمر 38 عاماً، في ربع نهائي كأس ديفيز. المنتخب الهولندي نجح في إقصاء نظيره الإسباني بعد مواجهة مثيرة.



نادال، الذي يحمل في جعبته 22 لقباً في البطولات الكبرى، خسر أولى مباريات الفردي أمام بوتيك فان دي زاندسخولب بنتيجة 4-6 و4-6. لكن مواطنه الشاب كارلوس ألكاراز، المصنف ثالثاً عالمياً، أبقى الآمال حية بفوزه على تالون جريكسبور 7-6 (7-0) و6-3، ليجبر الفريقين على خوض مواجهة حاسمة في الزوجي.



في المباراة الفاصلة، تمكن الثنائي الهولندي فان دي زاندسخولب وويسلي كولهوف من حسم التأهل لصالح بلدهما بعد الفوز 7-6 (7/4) و7-6 (7/3)، ليتأهل المنتخب الهولندي إلى نصف النهائي لمواجهة الفائز بين كندا وألمانيا.



رغم الشكوك التي حامت حول مشاركته بعد غياب طويل عن المنافسات الرسمية منذ تموز، أعلن قائد الفريق الإسباني ديفيد فيرير عن جاهزية نادال لخوض المباراة الأولى. بحضور أكثر من 10 آلاف مشجع في المدرجات، وهتافات "رافا، رافا"، جعلت الأجواء استثنائية، خاصة أثناء عزف النشيد الوطني الإسباني الذي بدا وكأنه وداع أخير للأسطورة.



وعقب المباراة، عبّر نادال عن مشاعره قائلاً: "كان يوماً عاطفياً للغاية. شعرت بالتوتر، فهذه قد تكون آخر مباراة فردية لي كمحترف. سماع النشيد الوطني للمرة الأخيرة على أرض الملعب كان لحظة فريدة لا تنسى، وامتزاج المشاعر جعل الأمر أكثر صعوبة".



يُذكر أن نادال سجل مسيرة استثنائية في كأس ديفيز، حيث حقق الفوز في 29 من أصل 30 مباراة منذ ظهوره الأول في عام 2004. ورغم الخسارة الأخيرة، ستظل بصمته محفورة في تاريخ البطولة وفي قلوب عشاق التنس حول العالم.