كتب مراسلة قناة "العربية" في لبنان جوني فخري على حسابها عبر فايسبوك: "فرحتي بإعلان وقف إطلاق النار ضاعفها قرار توجّهي الى مدينة بعلبك لتغطية عودة أهلها إلى قراهم وبلداتهم التي أرغموا على الخروج منها.
اوّل رسالة مباشرة كانت في الصباح الباكر على مفرق ايعات (مفرق الكيّال) لرصد عودة النازحين من منطقتي دير الأحمر التي احتضنت العدد الأكبر منهم ومن مناطق القاع، عرسال، الفاكهة، جديدة الفاكهة ورأس بعلبك.
ما إن انهيت رسالتي من هناك حتى وصل عناصر من "حزب الله" وكانوا يفتّشون علينا بالاسم. انتم تلفزيون العربية؟؟
انتم ممنوعون من الدخول إلى بعلبك. انتم عبرية وكذا كذا…
صادروا معدّاتنا، وهاتفي وهاتف زميلي المصوّر بعد كيل الشتائم والتعرّض لزميلي المصوّر.
هرج ومرج وصراخ إلى أن وصل الجيش اللبناني.
رفضت المغادرة قبل ان أستعيد هاتفي ومعدّات التصوير وهاتف زميلي.
وهذا ما حصل لكن طلب منّا الجيش التوجّه الى دير الأحمر لاستكمال التغطية، وهو ما حصل.
المرجلة عا ولاد بلدك مش مرجلة. والإعلام مش فشّة خلق. ولا سلطة تعلو على سلطة القانون والدولة".
