"ثقافة الإلغاء" تستهدف ميلانيا ترامب وابنها

دقيقتان للقراءة
ميلانيا وبارون ترامب

أعلنت ميلانيا ترامب، زوجة الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، تعرّضها وابنها بارون للتمييز السياسي في عدة مناسبات. وفي مذكّراتها التي تحمل اسمها، زعمت أنهما تُركا بلا حسابات مصرفية نتيجة استهداف "ثقافة الإلغاء الإعلامية" لهما، كاشفةً أنّ المصرف الذي تعاملت معه طيلة حياتها قرّر إغلاق حسابها ورفض السماح لابنها بفتح حساب جديد ما أثار لديها "مخاوف جديّة بشأن انتهاكات حقوق الإنسان".


وانتقدت السيدة الأولى الأميركية العتيدة، الواقع الاجتماعي والسياسي الراهن في الولايات المتحدة الأميركية والذي يعزّز استبعاد وتوجيه الانتقادات للشخصيات السياسية، على حدّ قولها، مضيفة: "من المؤسف أن نرى الخدمات المالية تُمنع بناءً على الانتماء السياسي".



ميلانيا و "جماعة الإلغاء"


ميلانيا تحدّثت أيضاً عن تأثير التحيّز على برنامجها "Fostering the Future" (رعاية المستقبل) للمنح الدراسية، وهو مبادرة بدأت بعد إدارة دونالد ترامب الأولى، هدفها تكوين شراكات لإنشاء صندوق تبرّعات يقدّم منحاً دراسية للأطفال في دور الرعاية.



وقالت إنه عندما أُعلن عن مشاركتها في المبادرة، انسحبت "شركة التعليم التكنولوجي الرائدة". كما رفض مجلس الإدارة أن يرتبط علناً باسمها. وكتبت: "جماعة الإلغاء الآن تشمل الشركات، ووسائل الإعلام التقليدية، والشخصيات المؤثرة على وسائل التواصل الاجتماعي، والمؤسسات الثقافية. الإلغاء لا يزال مستمراً، وهي سمة من سمات الأعمال التجارية الكبيرة والصغيرة التي لا تزال تدهشني".


تجدر الإشارة إلى أن علامات تجارية وشركات أزياء رفضت أيضاً أن ترتدي ميلانيا ترامب ملابسها كذلك فعل بعض المصممين الأميركيين لأنهم لا يريدون الارتباط بسياسة زوجها.



ومع ذلك، ورغم الصعوبات والتقلبات، أشارت في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" إلى أنّ ابنها بارون ناجح في جامعته ويحب أساتذته ودروسه، كما أنه "يستمتع بوجوده في مدينة نيويورك مرة أخرى".