يُتوقع أن يعقد رئيس نادي الراسينغ كابي فرنيني مؤتمراً صحافياً أواخر الاسبوع الجاري يشرح فيه حقيقة الوضع داخل أروقة "القلعة البيضاء"، واضعاً كلّ ما حصل أمام الرأي العام الكرويّ عموماً وأبناء النادي بشكل خاص. وسيفنّد فرنيني الأسباب الحقيقية بالوقائع والوثائق بعد الإطاحة باللجنة الادارية للراسينغ اثر إستقالة 7 من أعضائها الـ 11، ممّا أدّى الى دخول النادي في النفق المظلم عشية إنطلاق دوريّ الدرجة الثانية لكرة القدم. وكان فرنيني تولى رئاسة النادي عام 2019 واستطاع بفترة وجيزة توحيد الراية الراسينغاوية، بالاضافة الى إستئجاره مقراً للنادي وعقد إتفاقية تعاون بين الراسينغ وبيروت فوتبول أكاديمي.