روبوت مدلّك يضرب زبونته

دقيقتان للقراءة

قررت سيدة بريطانية مغامرة بتجربة جديدة في عالم التكنولوجيا والرعاية الصحية، فحجزت جلسة تدليك روبوتي لمدة 30 دقيقة بسعر 60 دولاراً في إحدى صالات الألعاب الرياضية الراقية في نيويورك. قبل بدء الجلسة، خضعت لعملية مسح شاملة لجسدها باستخدام أجهزة استشعار بالأشعة تحت الحمراء، ما أنتج نموذجاً ثلاثي الأبعاد دقيقاً، سمح للروبوت بتحديد النقاط التشريحية بدقة متناهية وتخصيص شدة الضغط لكل منطقة.



كانت التجربة تبدو واعدة في البداية، حيث تمكنت السيدة من اختيار الموسيقى المفضلة لها وتعديل إعدادات التدليك لتناسب احتياجاتها. ولكن سرعان ما تحولت إلى كابوس عندما بدأت الآلة تتعطل بشكل متكرر. ثم انقضت ذراع الروبوت لتضربها بقوة، ثم سقط على ظهرها وتوقف وتمّ تثبيتها على الطاولة، فشعرت وكأن الروبوت كان يتلذذ بتخويفها. وفي النهاية نجحت في إيقاف الجهاز وإعادة تشغيله وإنهاء الجلسة.



على الرغم من هذه التجربة السلبية، أشارت السيدة إلى بعض المزايا التي توفرها تقنية التدليك الروبوتي، مثل الدقة في تحديد نقاط الضغط وتجنب الحاجة للتفاعل مع معالج بشري، ولكنها أكدت أنها ستضطر للعودة إلى الجلسات التقليدية بعد ما تعرضت له على يد الروبوت.