...وذهبتُ إلى الشام بعد أن أقسمت ألا أعود إليها إلا... وحصل ما حصل. و"إلا" حرف استثناء يكسر القاعدة التي نعتبرها أبدية سرمدية. ذهبتُ بأدرينالين عالٍ وعدتُ بيقين: أن يوم العدل على الظالم أشدّ من يوم الجور على المظلوم. لأول مرّة تنشقت ياسمين الشام وقلت: خيْ. سوريا "يا عالم يا هو" تتبدل. فلنتركها تعيش اللحظة بعد كبتٍ وظلمٍ وجلدٍ ومخابرات وقصاصٍ وسجنٍ وقتلٍ. ماذا قد يحصل غداً أو بعد غدٍ أو بعد شهر وسنة وسنتين؟ الكلام سيكون كثيراً والتحليلات "الخنفشارية" ستتبع أهواء من ليس له مهنة. سوريا لم تعد سوريا الأسد وهذا اليوم - أقله اليوم - يكفي.
لقراء موضوع الغلاف كاملاً يرجى الضغط هنا