أجرى وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن اليوم الجمعة زيارة لم يعلن عنها سلفا إلى العراق للقاء رئيس الوزراء محمد شياع السوداني وإجراء محادثات حول مستقبل سوريا.
ويقوم بلينكن بجولة في الشرق الأوسط في أعقاب الانهيار السريع لحكومة بشار الأسد في مواجهة جماعات المعارضة في سوريا.
ويبدو أن سقوط الأسد فاجأ الولايات المتحدة. وتحث إدارة الرئيس جو بايدن، التي تنتهي ولايتها في كانون الثاني، جماعات المعارضة المنتصرة التي أطاحت بالرئيس السوري السابق، وتسعى واشنطن جاهدة لإقامة اتصالات معها، على تشكيل حكومة لا تهمين عليها الفصائل الإسلامية وتحصل فيها الأقليات السورية على تمثيل.
وذكر بلينكن في زيارة للسفارة الأميركية في بغداد أنه تحدث مع السوداني بشأن الوضع في سوريا.
وقال إنه ناقش معه "قناعة العديد من الدول في المنطقة وخارجها بأن سوريا، خلال انتقالها من دكتاتورية الأسد إلى الديمقراطية المأمولة، يتعين عليها أن تفعل ذلك بطريقة تحمي بالطبع جميع الأقليات في سوريا وتُفضي إلى تشكيل حكومة شاملة غير طائفية"، مضيفا أن سوريا لا ينبغي أن تصبح "قاعدة للإرهاب".
ومضى قائلا "لا أحد يعرف أهمية ذلك أكثر من العراق، بسبب الوجود المستمر لتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، ونحن عازمون على التأكد من عدم عودته".
وقال مسؤول أميركي لرويترز إن واشنطن ترى اللحظة الحالية فرصة لتقليص نفوذ إيران في المنطقة.