أكّد أحمد الشرع، المعروف بـ"الجولاني"، أن سوريا تدخل مرحلة جديدة من البناء والاستقرار بعد الثورة التي أطاحت بنظام القمع، مشددًا على ضرورة معالجة الملفات الأساسية التي تعاني منها البلاد ووضع خطط لتلبية احتياجات السوريين ومواجهة التحديات. وأوضح أن "الثورة السورية انتصرت"، إلا أن المرحلة الحالية تتطلب تجاوز عقلية الثورة نحو بناء دولة مؤسسات وقانون. وأشار إلى أن معظم السفراء بقوا في مراكزهم مع عودة تدريجية للسفارات التي أُغلقت بعد الثورة، مؤكدًا الحاجة لإعادة تقييم العلاقة مع الروس بعيدًا عن الاستفزازات.
وفيما يتعلق بالوضع الأمني، أعلن الشرع عن انتهاء "الوجود الإيراني" في سوريا، مع التأكيد على عدم وجود عداء مع الشعب الإيراني، مشددًا على أن البلاد لن تدخل في أي صراعات جديدة في ظل وضعها الحالي المنهك، مع العمل على وضع حد لإنتاج الكبتاغون. أما على الصعيد الاجتماعي والاقتصادي، فقد أشار إلى وجود مأساة حقيقية في سوريا تستوجب خططًا جدية لمعالجة الأزمات الإنسانية والاقتصادية.
وفيما يخص العلاقة مع إسرائيل، صرّح الشرع بأن "الحجج لدى إسرائيل انتهت"، متهمًا الإسرائيليين بتجاوز خطوط الاشتباك. واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن سوريا الجديدة يجب أن تكون موحدة ومستقلة، بعيدًا عن المشاريع التقسيمية أو التدخلات الخارجية، داعيًا إلى توحيد الجهود لبناء مستقبل أفضل لجميع السوريين.