أشاد التجمع الأرثوذكسي بعظة البطريرك يوحنا العاشر التي ألقاها من على منبر كنيسة الصليب في 15 كانون الأول 2024، واعتبرها ذات مكانة تاريخية بارزة في زمن يمر فيه العالم العربي بظروف استثنائية.
وفي بيان صادر عن التجمع وقّعه السيد لطف الله خلاط، جاء أن العظة لم تكن مجرد موقف بلاغي، بل تميزت بمضمونها الذي جمع بين البعد الروحي والوطني، مؤكدًا أن "رجاء المؤمنين يبقى بأن جميع الأمور تعمل لخير الذين يخافون الله"، كما ورد في رسالة القديس بولس.
وأثنى البيان على المواقف الواضحة التي حملتها العظة، والتي رفضت منطق "حماية الأقليات" القائم على التفسيرات الدينية أو العرقية، مشددًا على رؤية البطريرك لسوريا المستقبل كدولة:
- مدنية: يتساوى فيها جميع المواطنين بالحقوق والواجبات مع احترام قوانين الأحوال الشخصية لمكوناتها.
- دولة المواطنة: حيث المواطنة حق ثابت بعيدًا عن معادلات الأكثرية والأقلية.
- دولة القانون: التي تحترم الأديان وتُسقط منطق الحماية والذمية.
- ديمقراطية: تقوم على السيادة الشعبية وتداول السلطة بطرق سلمية.
- تحترم حقوق الإنسان: من خلال استقلال القضاء، تكافؤ الفرص، الالتزام بالقانون الدولي، ورفض العنف وخطابات الكراهية والتمييز.
ووجّه التجمع تحية إجلال للبطريرك يوحنا العاشر، مؤكدًا على تأييده الكامل لمواقفه الشجاعة التي تُجاهر بالحق، التزامًا بتعاليم المسيح، وختم البيان بالدعاء لحماية البطريرك وجميع المهددين في هذه الظروف.