نقابة الفنانين السوريين تعيد أعضاءها المفصولين

دقيقتان للقراءة


في خطوة كانت منتظرة بعد سقوط "النظام السوري"، أعلنت "نقابة الفنانين في الجمهوريّة العربيّة السوريّة"، عن قرارها بإعادة قيد الفنانين الذين تمّ فصلهم أو شطبهم من سجلاتها خلال فترة حكم "نظام الأسد"، سواء بسبب مسائل مالية أو لأسباب أخرى. ويأتي هذا القرار، الذي نشرته الصفحة الرسمية للنقابة على "فيسبوك"، في وقت حسّاس يعكس مساعي النقابة لاستعادة حقوق الفنانين الذين تعرّضوا للظلم.


وفقاً للقرار الذي وقّعه النقيب محسن غازي، تقرّر "إعادة قيد كافة الزملاء المفصولين أو المشطوب قيدهم إلى سجلات فروعهم النقابية أصولاً"، مع مطالبة الفروع المختلفة بإعداد قوائم بأسماء المفصولين لإعادتهم بشكل رسمي.


ويؤكد القرار عدم احتساب سنوات الفصل كفترة مفقودة، وإدراجها ضمن السنوات التي تُحتسب للتقاعد، ما يضمن استعادة الفنانين المفصولين لكامل حقوقهم النقابية.


القرار يضمن عودة عدد من النجوم البارزين، مثل جمال سليمان، يارا صبري، سامر المصري، أصالة نصري، رامي حنا، عبد الحكيم قطيفان، محمد آل رشي وعزة البحرة، إلى جانب آخرين، لاستئناف نشاطهم الفني في وطنهم.


يشمل القرار أيضاً النجم مكسيم خليل، الذي أثار غضب "النظام السوري" بعد أدائه دور البطولة في مسلسل "ابتسم أيها الجنرال"، الذي عُرض في رمضان 2023، وحقّق تفاعلاً واسعاً بين السوريين.


تجدر الإشارة إلى أنه وخلال السنوات الماضية، لا سيّما في فترة ولاية النقيب الراحل زهير رمضان، تمّ فصل العديد من الفنانين السوريين المقيمين خارج البلاد، بينهم فنانون معروفون بمواقفهم المعارضة لـ "نظام بشار الأسد"، وذلك تحت ذريعة عدم تسديدهم للاشتراكات. وكان يشترط في تلك الفترة حضور الفنانين شخصياً إلى مقر النقابة لتسوية أوضاعهم، وهو ما لم يكن متاحاً لمعظمهم بسبب معارضتهم لـ "النظام السوري" ووجودهم خارج البلاد.


وكانت "نقابة الفنانين السوريين - فرع دمشق"، قد أعربت في وقت سابق عن تمنّياتها بـ "التوفيق للحكومة السورية الموقتة بما يحقّق الخير لسوريا الحرة"، وذلك وفقاً لما نشرته عبر صفحتها الرسمية على "فيسبوك"، كما أعلنت النقابة استئناف نشاطها في مقرّها بالعاصمة دمشق.