تستمر جهود الوسطاء الأميركيين والعرب، بما في ذلك قطر والولايات المتحدة ومصر، للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس في غزة، في ظل صراع مستمر منذ 15 شهرًا.
مع الإشارة إلى أنه ورغم إحراز تقدم جزئي في المحادثات، لم يتم التوصل بعد إلى اتفاق نهائي.
وأفادت مصادر طبية فلسطينية بأن الجيش الإسرائيلي نفذ ضربات جوية في أنحاء القطاع، أسفرت عن مقتل 17 شخصًا على الأقل، بينهم ثمانية فلسطينيين في مخيم جباليا للاجئين، وتسعة آخرون، منهم أب وأطفاله الثلاثة، في غارات على منازل وسط القطاع. في المقابل، تواصل إسرائيل عملياتها العسكرية مؤكدة التزامها بإعادة جميع رهائنها، رغم العقبات التي تواجهها مع مطالب حماس.
ووصف مسؤول فلسطيني المحادثات بأنها الأكثر جدية حتى الآن، مشيرًا إلى تضييق فجوات الخلاف القديمة، لكن من دون التوصل إلى اتفاق. ومن جهتها، تشترط حماس إنهاء الحرب وسحب القوات الإسرائيلية من غزة لإطلاق سراح الرهائن، بينما ترفض إسرائيل ذلك إلا بعد تفكيك الحركة وضمان الإفراج عن رهائنها.
وكان الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب قد حذر من "فتح أبواب الجحيم" إذا لم يتم الإفراج عن الرهائن قبل موعد تنصيبه في 20 كانون الثاني، بينما أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استمرار الجهود لإعادة الرهائن الأحياء أو استعادة جثث المتوفين منهم.
وتواجه غزة أزمة إنسانية حادة، حيث قُتل أكثر من 46,000 فلسطيني منذ بداية الحرب، وأصبح معظم سكان القطاع البالغ عددهم 2.1 مليون نسمة في حالة نزوح متكرر ويعانون من نقص حاد في الغذاء والدواء. ورغم ذلك، تنفي إسرائيل عرقلة المساعدات، مؤكدة تسهيلها إيصال مئات الشاحنات المحملة بالإمدادات إلى غزة.